تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان المذكر أولى بالهاء لأن تأنيثه غير حقيقي فأنث باللفظ والمؤنث تأنيثه حقيقي فأنث بالمعنى والصيغة لأنها أوكد وقال بعضهم وقع بالمذكر التأنيث لأنه بمعنى جماعة ( تلك عشرة كاملة ) ابتداء وخبر وتيك لغة ( ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ) الأصل حاضرين حذفت النون للإضافة وحذفت الياء من اللفظ في الإدراج لسكونها وسكون اللام بعدها

197

ابتداء وخبر والتقدير أشهر الحج أشهر معلومات ويجوز الحج أشهرا على الظرف أي في أشهر وزعم الفراء أنه لا يجوز النصب وعلته أن أشهرا نكرة غير محصورات وليس هذا سبيل الظروف وكذا عنده المسلمون جانب والكفار جانب فإن قلت جانب أرضهم وجانب بلادهم كان النصب هو الوجه ( فمن فرض فيهن الحج ) من في موضع رفع بالابتداء وهي شرط وخبر الابتداء محمول على المعنى أي فلا يكن فيه رفث ( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) على التبرية وقرأ يزيد بن القعقاع ( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) جعل لا بمعنى ليس وإن شئت رفعت بالابتداء وقال أبو عمرو المعنى فلا يكن

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٩٤