تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ الكوفيون ( ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه ) على قول العرب قتلنا بني فلان إذا قتلوا بعضهم ولا يجوز هذا حتى يعرف المعنى وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال لا ينبغي أن تقرأ هذه القراءة لأنه يجب على من قرأها أن يكون المعنى لا تقتلوهم ولا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم

193

قال الأخفش سعيد المعنى فإن انتهى بعضهم فلا عدوان إلا على الظالمين منهم وقيل فإن انتهوا للجماعة

194

ابتداء وخبر والتقدير قتال الشهر الحرم بقتال الشهر الحرام ( والحرمات قصاص ) ويجوز فتح الراء وإسكانها

195

الأصل بأيديكم فاستثقلت الحركة في الياء فسكنت قال الأخفش الباء زائدة وأبو العباس يذهب إلى أنها متعلقة بالمصدر

196

والعمرة عطف على الحج وقراءة الشعبي ( والعمرة لله ) شاذة

إعراب القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآنج ١ · ص ٢٩٢