( قل هي مواقيت ) ابتداء وخبر الواحد ميقات انقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وهي ساكنة ولم تنصرف مواقيت عند البصريين لأنها جمع وهو جمع لا يجمع ولا نظير له في الواحد وقال الفراء لم تنصرف لأنها غاية الجمع ( للناس ) خفض باللام ( والحج ) عطف عليه هذه لغة أهل الحجاز وأهل نجد يقولون الحج بكسر الحاء فالفتح على المصدر والكسر على أنه اسم والحجة بفتح الحاء المرة الواحدة والحجة عمل سنة ومنه ذو الحجة ويقال للسنة أيضا حجة كما قال
( وقفت بها من بعد عشرين حجة % % فلأيا عرفت الدار بعد توهم ) ( وليس البر بأن تأتوا البيوت ) ولا يجوز نصب البر لأن الباء إنما تدخل في الخبر ويقال بيوت بالكسر وهي لغة رديئة لأنه يخالف الباب وجازت على أن تبدل من الضمة كسرة لمجاورتها الياء ( ولكن البر من اتقى ) قال أبو جعفر قد ذكرناه والتقدير من اتقى ما نهي عنه
190 لا تقتلوا من لم تؤمروا بقتله ويدخل في الأمر بهذا النساء والصبيان وقتل اثنين بواحد يقال اعتدى إذا جاوز ما يجب ( والفتنة أشد من القتل ) ابتداء وخبر
191 نهي وهو منسوخ