تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الحديث أنه قال للنساء: "إنكنّ إذا جعتنّ دقِعْتنّ، وإذا شبعتنّ خجلتنّ". قال الكميت:

ولم يدقَعوا عندما نابهم ... لوقعِ الحروبِ ولم يَخجَلوا

وهو الرثع، يقال: رجل راثع: للذي يرضى بالطفيف من العطيّة، ويخادن أخدان السوء. وهو رَضِع الصبيّ أمه.

وهو السماع.

وهو الشبع، يقال: شبِعتُ خبزًا ولحمًا، ومن خبز ولحمٍ. وهو الشكع، يقال: بات شكِعًا أي وجعًا لا ينام. وضبعت الناقة: إذا اشتهت الفحل. والضراعة: الخضوع. والضلَع: الاعوجاج، يقال: سيف ضلع، وقال:

قد يحمِل السيف المجرّب ربُّهُ ... على ضلَعٍ في متنهِ وهو قاطعُ

ويقال: طبع السيف، إذا علاه الصدأ. والطبَعُ، تدنّس العِرض وتلطّخه. ويقال: طلعت الجبل، أي علوته. وهو الطمع، يقال: طمع فيه وبهز وهو الفزع، يقال: فزعتُ منه أي خفته. وفزعت إليه. وفزعتُ له، هذا وحده إذا أغثتهُ.

معجم ديوان الأدب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم ديوان الأدبج ٢ · ص ٢٤١