تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشفعتِ الناقةُ: إذا كان يتبعها ولدٌ وفي بطنها ولدٌ.

ويقال: صدعه فانصدعَ. وصدَعَ غنمهُ صدعتين، أي: فرّقها فرقتينِ. ويقال: ما صدعك عن هذا الأمرِ، أي: ما صرفكَ. وصدعت إليه، أي: ملتُ.

وصدعَ بالأمرِ، أي: أظهرهُ، قال الله تعالى: "فاصدعْ بما تؤمرُ" وصفعهُ، أي: ضربهُ على قفاهُ. وصقعهُ، أي: ضربهُ على شيءٍ مصمتٍ يابسٍ.

وصقعته الصاعقةُ: لغةٌ في صعقتهُ الصاعقة. وصقع الديك أي: صاح وصقعت الأرض من الصّقيع.

وصنع إليه معروفًا صنعًا وصنع الفرس أي: أحسن القيام عليه.

وضبعَ الفرسُ: إذا لوى حافرهُ إلى ضبعِه في السَّير، وهو العضدُ. وكذلك ضبَعَ الرَّجلُ: إذا مدَّ ضبعهُ إمّا داعيًا وإما ضاربًا وقال:

ولا صُلْحَ حتّى تَضْبَعونا ونَضْبَع

وقال رؤبة:

ولا تني أيدٍ عَلَينا تَضبَعُ

بما أصبناها وأخْرى تطمعُ

والضراعة: الخضوع ويقال: ضلع عليه ضلعًا، أي: مالَ.

معجم ديوان الأدب · الجزء ٢ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم ديوان الأدبج ٢ · ص ٢١١