تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الله تعالى: (وإذا غَرَبَت تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمال)، وقال الشاعر:

إلى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أَجْوازَ مُشْرفٍ ... شِمالًا وعن أَيمانِهنَّ الفوارسُ

وقرضَ، أي قال الشِّعر. وقرضَ بالمقراض، أي قطَعَ.

ويقال: كرضَت الناقةُ: إذا لفظتْ ماءَ الفَحل من رحمها.

وهو مخض اللَّبن.

ونبضانُ العرق: اضطرابه واهتزازه. ونفضانُ السِّنِّ: تحرُّكها.

(ط) يقال: ثلَطَ البعيرُ، إذا ألقاه سهلًا رقيقًا، ثلطًا، وفي الحديث: "كانوا يبعرون بَعْرًا، وأنتم تَثلطون ثَلْطاُ. ".

وخبطُ الشَّجرةِ: ضربها بعصًا ليسقط ورقها. وخبط البعيرِ: ضربه بيده. وخبطَ: أي نام. وخرطه الدواءُ: أي: أمشاه. وهو الخلط، يقال: خلطه به فاختلط. وخمطُ اللَّحم: شيُّه.

وذقط الطّائر: سفاده.

وربط الفرس: شدُّه. ويقال: ربط الله على قلبك بالصَّبر، للمُصاب وغيره. [ورمطه، أي عابه وطعن عليه] .

وهو سمط الخروف: شيُّه بجلده.

وهو الشَّرط في المعنيين جميعًا. والشَّمطُ: الخلطُ.

وهو الضَّبط للنّاحية وغيرها.

معجم ديوان الأدب · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم ديوان الأدبج ٢ · ص ١٦٨