تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعله وعمله تقول ختمت القرآن أي أتمت حفظه وقرأته وقطعت قراءته وختمت الكير لأنه آخر ما يفعل به لفظه ولا ينبىء الرسم عن ذلك وإنما الرسم إظهرا الأثر بالشيء ليكون علامة فيه وليس يدل على تمامه ألا ترى أنك تقول ختمت القرآن ولا تقول رسمته فإن استعمل الرسم في موضع الخصتم في بعض المواضع فلقرب معناه من معناه والأصل في الختم ختم الكتاب لأنه يقع بعد الفراغ منه ومنه قوله تعالى ( ^ اليوم نختم على أفواههم ) منع وقوله تعالى ( ^ ختم الله على قلوبهم ) ليس بمنع ولكنه ذم بأنها كالممنوعة من قبول الحق على أن الرسم فارسي معرب لا أصل له في العربية فيجوز أن يكون بمعنى الختم لا فرق بينهما لأنهما لغتان

| الفرق بين الختم والطبع

أن الطبع أثر يثبت في المطبوع ويلزمه فهو يفيد من معنى الثبات واللزوم ما لا يفيده الختم ولهذا قيل طبع الدرهم طبعا وهو ا لأثر الذي يؤثره فلا يزول عنه كذلك أيضا طبع الدرهم طبعا وهو الأثر الذي يؤثره فلا يزول عنه كذلك أيضا قيل طبع الأنسان لأنه ثابت غير زائل وقيل طبع فلان على هذا الخلق إذا كان لا يزول عنه وقال بعضهم الطبع علامة تدل على كنة الشيء قال وقيل طبع ا لإنسان لدلالته على حقيقة مزاجه من الحرارة والبرودة قال وطبع الدرهم علامة جوازه

| الفرق بين العلة والدلالة

أن كل علة مطردة منعكسة وليس كل دلالة تطرد وتنعكس ألا ترى أن الدلالة على حدث الأجسام هي استحالة خلوها عن الحوادث وليس ذلك بمطرد في كل محدث لأن العرض محدث ولا تحله الحوادث والعلة في كون المتحرك متحركا هي الحركة وهي مطردة في كل متحرك وتنعكس فليس بشيء يحدث فيه حركة إلا وهو متحرك ولا متحرك إلا وفيه حركة

| الفرق بين العلة والسبب

أن العلة ما يتأخر عن المعلول كالريح

الفرق · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٧٨