تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس العالم قولا وتقول دلالتي على صحة مذهبي كذا فتأتي بقول تحتج به على صحة مذهبك وقال بعض العلماء البرهاان بيان يشهد بمعنى آخر حق في نفسه وشهادته مثال ذلك أن الإخبار بأن الجسم محدث هو بيان بأن له محدثا والمعنى الأول حق في نفسه والدليل ما ينبىء عن معنى من غير أن يشهد بمعنى آخر وقد ينبىء عن معنى يشهد بمعنى آخر فالدليل أعم وسمعت من يقول البرهان ما يقصد به قطع حجة الخصم فارسي معرب وأصله بر آن أي اقطع ذاك ومنه البرهة وهي القطة من الدلالة ولا يعرف صحة ذلك وقال علي بن عيسى الدليل يكون وضعيا قد يمكن أن يجعل على خلاف ما جعل عليه نحو دلالة الاسم على المسمى وأما دلالة البرهان فلا يمكن أن توضع دلالة على خلاف ما هي دلالة عليه نحو دلالة الفعل على الفاعل لا يمكن أن تجعل دلالة على أنه ليس بفاعل

| الفرق بين الأمارة والعلامة

أن الأمارة هي لاعلامة الظاهرة ويدل على ذلك أصل الكلمة وهو الظهور ومنه قيل أمر الشيء إذا كثر ومع الكثرة ظهور الشأن ومن ثم قيل الأمارة لظهور الشأن وسميت المشورة إمارا لأن الرأي يظهر بها وائتمر القوم إذا تشاوروا قال الشاعر

( من الوافر % ففيم الكيد فيكم والإمار )

| الفرق بين العلامة والرسم

أن الرسم هو إظهار الأثر في الشيء ليكون علامة فيه والعلامة تكون ذلك وغيره ألا ترى أنك تقول علامة مجي زيد تصفيق عمرو وليس ذلك بأثر

| ا لفرق بين الرسم والختم

أن الختم ينبىء عن إتمام الشيء وقطع

الفرق · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٧٧