تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنقسم أقساما فمنها مناقضة جملة بتفصيل كقول المخبر الله عادل ولا يظلم مع قولهم إنه خلق الكفار للنار من غير جرم ومنها نقض جملة بجملة وهو قولهم إن جميع جهات الفعل بالله ثم يقولون إنه ليثاب العبد ومنها نقض تفصيل بتفصيل كقول النصارى واحد ثلاثة وثلاة واحد لن إثباته واحد نفي لثان وثالث وفي إثباته إثبات لما نفي في الأول بعينه

| الفرق بين التضاد والتناقض

أن التناقض يكون في الأموال والتضاد يكون في الأفعال يقال الفعلان متضادان ولا يقال متناقضان فإذا جعل معالقول استعمل فيه التضاد فقيل فعل زيد يضاد قوله وقد يوجد النقيضان من القول ولا يوجد الضدان من الفعل ألا ترى أن الرجل إذا قال بلسانه زيد في الدار في حال قوله في الضد إنه ليس في الدار فقد أود نقيضين معا وكذلك لو قال أحد القولين بالسانه وكتب الآخر بيده أو أحدهما بيمينه والآخر بشماله ولا ولا يصح ذلك في الضدين وحد الضدين هو ما تنافيا فيه في الوجود وحد النقيضين القولان المتنافيان ي المعنى دون الوجود وكل متضادين متنافيان وليس كل متنافيين ضدين عند أبي علي كالموت والإراداة وقال أبو بكر هما ضدان لتمانعهما وتدافعهما اقل ولهذا سمي القرنان لمتاومان ضدين

وما يجري مع ذا وإن لم يكن قولا التنافي والتضاد والفرق بينهما أن التنافي لا يكون إلا بين شيئين يجوز عليهما البقاء والتضاد يكون بين ما يبقى وما لا يبقى

| الفرق بين الكذب والخرص

أن الخرص هو الحزر وليس ومن الكذب في شيء والخرص ما يحزر من الشيء كم خرص نخلك أي كم يجيء من ثمرته وإنما استعمل الخرص في موضع الكذب لأن الخرص يجري

الفرق · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٤٨