تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بد فهو إيجاز وفي هذا الباب كلام كثير استقصيناه في كتاب صنعة الكلام

| ومن قبيل القول الخبر

| الفرق بين الخبر والحديث

أن الخبر هو القول الذي يصح وصفه بالصدق والكذب ويكون الإخبارت به عن نفسك وعن غيرك وأصلهت أن يكون الإخبار به عن غيرك وما به صار الخبر خبرا هو معنى غير صيغته لأنه يكون على صيغة ما ليس بخير كقولك رحم الله زيدا والمعنى اللهم ارحم زيدا والحديث في الأصل هو ما تخبر به عن نفسك من غير أن تسنده إلى غيرك وسمي حديثا لأنه لا تقدم له وإنما هو شيء حدث لك فحدثت به ثم كثر اسعمال اللفظين حتى سمي كل واحد منهما باسم الاخر فقيل للحديث خبر وللخبر حديث ويدل على صحة ما قلنا أنه يقال فلان يحدث عن نفسه بكذا وهو حديث النفس ولا يقال يخبر عن نفسه ولا هو خبر النفس واختار مشايخنا قولهم إن سأل سائل فقال أخبروني ولم يختاروا حدثوني لأن السؤال استخبار والمجيب مخبر ويجوز أن يقال إن الحديث ما كان خبرين فصاعدا إذا كان كل واحد منهما متعلقا بالآخر فقولنا رأيت زيدا خبر ورأيت زيد منطلقا حديث وذلك قولك رأيت زيدا وعمرا حديث مع كونه خبرا

| الفرق بين النبإ والخبر

أن النبأ لا يكون إلا للإخبار بما لا يعلمه المخبر ويجوز أن يكون الخبر بما يعلمه وبما لا يعلمه ولهذا يقال عندي ولا تقول تنبئني عن نفسي وكذلك تقولت تخبرني عما عندي ولا تقول تنبئني عما عندي وفي القرآن ( ^ فسيأتيهم أبناء ما كانوا به يستهزئون ) وإنم استهزأوا به لأنهم لم يعلموا حقيقته ولم علموا ذلك لتوقوه يعني ا لعذاب وقال تعالى ( ^ ذلك من أبناء القرى نقصه

الفرق · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٤٤