تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يولل غيره بطلاف امراته كان له أن يطلق مرة واحدة وما كان من أوامر القرآن مقتضيا للتكرار فإن ذلك قد عرف من حالة بدليل لا يظاهره ولا يتكرر الأمر مع الشرط أيضا ألا ترى أن من قال لغلامه اشتر اللحم دخلت السوق لم يعقل ذلك التكرار

| الفرق بين الاختصار والإيجاز

أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الألفاظ من الكلام المؤلف من غير إخلال بمعانية ولهذا يقولون قد اختصر فلان كتب الكوفيين أو غيرها إذا ألقى فضول ألفاظهم وأدى معانيهم في أقل مما أدوها فيه من الالفاظ فالاختاصر يكون في كلام قد سبق حدوثه وأليفه والايجاز هو أن يبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني يقال أوجز الرجل في كلامه إذا جعله على هذا السبيل واختصر كلامه أو كلام غيره إذا قصره بعد إطالة فأن استعمل أحدهما موضع الآخر فلتقارب معنييهما

| الفرق بين الحذف والأقتصار

أن الحدف لا بد فيه من خلف لستغنى به عن المحذوف والاقتصار تعليق القول بما يحتاج إليه من المعنى دون غيره مما يستغنى عنه والحذف إسقاط شيء من الكلام وليس كذلك الاقتصار

| لفرق بين الإشهاب والإطناب

أن الإطناب هو بسط الكلام لتكثير الفائدة والإسهاب بسطه مع قله مع قلة الفائدة فالاطناب بلاغه والإسهاب عي والإطناب بمنزلة سلوك طريق بعيدة تحتوي على زيادة فائدة والأسهاب بمنزلة سلوكت ما يبعد جهلا بما يقرب وقال الخليل يختصر الكلام ليحفظ ويبسط ليفهم وقال أله البرغة الإطناب إذا لم يكن منه

الفرق · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٤٣