تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسميت الحرب بأسا فيها من الخوف والبائس الرجل إذا لحقه بأس وإذا لحقه بؤس أيضا وقال تعالى ( ^ فلا تبيئس بما كانوا يفعلون ) أي لا يلحقك بؤس ويجز أن يكون من البأس أي لا يلحقك خوف يما فعلوا وجاء البأس بمعنى الإثم في قولهم لا بأس بكذا أي لا إثم فيه ويقال أيضا لا بأس فيه أي هو جائز شائع

| الفرق بين الضر والسوء

أن الضر يكون من حيث لا يعلم المقصود به والسود لا يكون إلا من حيث يعلم ومعلوم أنه يقال ضررت فلانا من حيث لا يعلم ولا يقال سؤته الا إذا جاهرته بالمكروه

| الفرق بين المضرة والإساءة

أن الإساءة قبيحة وقد تكون مضرة حسنة إذا قصد بها يحسن نحو المضرة بالضرب للتأديب وبالكد للتعلم والتعليم

| الفرق بين السوء والسوء

ان السوء مصدر أضيف المنعوت اليه تقول هو رجل سوء ورجل السوء بالفتح وليس هو من قولك سؤته وفي المثل لا يعجز مسك السوء عن عرف السوء أي لا يعجز الجلد الرديء عن الريح الرديئة والسوء بالضم المكروه ويقال ساءه يسوؤه إذا لقي منه مكروها وأصل الكلمتين الكراهة إلا أن استعمالها يكون على ما وصفنا

| الفرق بين الإساءة والسوء

ان الإساءة اسم للظلم يقال أساء إليه إذا ظلمه والسوء اسم الضرر والغم يقال ساءه يسوؤه إذا ضره وغمه وإن لم يكن ذلك ظلما

| الفرق بين الضر والشر أن السقم وعذاب جهنم ضر في الحقيقة وشر مجازا وشرب الدواء المر رجاء العافية ضرر يدخله الإنسان على نفسه وليس بشر والشاهد على أن السقم وعذاب جهنم لا يسمى شرا على

الفرق · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢١٨