ومنه قوله تعالى ( ^ لهم اجر غير ممنون ) أي غير مقطوع وسمي الدهر منونا لأنه يقطع بين الإلف وسمي الاعتداد بالنعمة منا لأنه يقطع الشكر عليها
| الفرق بين الإحسان والإفصال
أن الإحسان النفع الحسن والإفضال النفع الزائد على أقل المقدار وقد خص الإحسان بالفضل ولم يجب مثل ذلك في الزيادة لأنه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك ولا يجب مثل ذلك في كل مرتفع
| الفرق بين البر والقربان
أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله وأصله المصدر مثل الكفران والشكران
| الفرق بين ما يخالف النفع والإحسان من الضر والسوء وغير ذلك مما يجري
| الفرق بين الضر والضر
أن الضر خلاف النفع ويكون حسنا وقبيحا فالقبيح الظلم وما بسبيله والحسن شرب الدواء المر وجاء العافية والضر بالضم بالضم الهزال وسوء الحال ورجل مضرور سيء الحال ومن وجه آخر أن الضر أبلغ من الضرر لأن الضرر يجري على ضره يضره ضرا فيقع على أقل قليل الفعل لأنه مصدر جار على فعله كالصفة الجارية على الفعلت والضر بالضم كالصفة المعدولة للمبالغة
| الفرق بين الضر والضراء
أن الضراء هي المضرة الظاهرة وذلك أنها أخرجت مخرج الأحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء على ما ذكرنا
| الفرق بين الضراء والبأساء
أن البأساء ضراء معها خوف واصلها البأس وهو الخوف يقال لا بأس عليك أي لا خوف عليك