تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفرق بين المنعفة والنعمة

أن المنفعة تكون حسنة وقبيحة كما أن المضرة تكون حسنة وقبيحة والمنفعة القبيحة منفعتك ا لرجل تنفعه ليسكن اليك فتغتاله والنعمة لا تكون إلا حسنة ويفرق بينهما أيضا فتقول الإنسان يجوز أن ينفع نفسه ولا يجوز أن ينعم عليها

| الفرق بين المتاع والمنفعة

أن المتاع النفع الذي تتعجل به اللذة وذلك إما لوجود اللذة وإما بما يكون معه اللذة نحو المال الجليل والملك النفيس وقد يكون النفع بما تتأجل به اللذة نحو إصلاح الطعام وتريد المالء لوقت الحاجة إلى ذلك

| الفرق بين الإنعام والتمتع

أن الإنعمام يوجب الشكر والتمتع كالذي يمتع الإنسان بالطعام والشراب ليستنيم غليه فيتمكن من اغتصاب ماله والإتيان على نفسه

| الفرق بين الخير والنعمة

أن الإنسان يجوز أن يفعل بنفسه الخير كما يجوز أن ينفعها ولا يجوز أن ينعم عليها فالخير والنفع من هذا الوجه متساويان والنفع هو إيجاب اللذة بفعلها أو السبب إليها ونقيضه الضر هو إيجاب الألم بفعله أو التسبب إليه

| الفرق بين النعمة والنعماء

أن النعماء هي النعمة الظاهرة وذلك أنها أخرجت مخرج الأحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء والنعمة قد تكون خافية فلا تسمى نعماء

| الفرق بين اللذة والنعمة

أن اللذة لا تكون إلا مشتهاة ويجوز أن تكون نعمة لا تشتهى كالتكليف وإنما صار التلكيف نعمة لأنه يعود عليها بمنافع وملاذ وإنما سمي ذلك نعمة لأنه سبب للنعمة كما يسمى الشيء باسم سببه

| الفرق بين النعمة والمنة

أن المنة هي النعمة المقطوعة من جوانبها كأنها قطعة ولهذا جاءت على مثال قطعة وأصل الكلمة القطع

الفرق · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ٢١٦