يقصد الامتناع منه لم يسم اضطرارا كتحريك الطفل يد الرجل القوي ونحو هذا قول علي بن عيسى إن الإلجاء هو أن يحمل الإنسان على أن يفعل والضرورة أن يفعل فيه ما لا يمكنه الانصراف عنه من الضر والضر ما فيه ألم قال والاضطرار خلاف الاكتساب ألا ترى أنه يقال له باضطرار عرفت هذا أم باكتساب ولا يقع الإلجاء هذا الموقع وقيل هذا الاصطلاح من المتكلمين قالوا فأما أهل اللغة فإن الإلجاء والاضظرار عندهم سواء وليس كذلك لأن كل واحد منهما على صيغة ومن أصل وإذا اختلفت الصيغ والأصول اختلفت المعاني ولا محالة والإجبار يستعمل في الإكراه والإلجاء يستعمل في فعل العبد على وجه لا يمكنه أن ينفك منه والمكره من فعل ما ليس له إليه دارع وإنما يفعله خوف الضرر والالجاء ما تشتد دواعي الإنسان اليه على وجه لا يجوز أن يقع مع حصول تلك الدواعي
| الفرق بين أقسام الأفعال
| الفرق بين الحدوث والإحداث
أن الإحداث والمحدث يقتضان محدثا من جهة اللفظ وليس كذلك الحدوث والحادث وليس الحدوث والإحداث شيئا غير المحدث والحارث وإنما يقال ذلك على التقدير وشبه بعضهم ذلك بالشراب وقال هو اسم لا مسمى له على الحقيقة وليس الأمر كذلك لأن السراب وقال هو اسم لا مسمى له على الحقيقة وليس الأمر كذلك لأن السراب سبخة تطلع عليها الشمسم فتبرق فيحسب ماء فالسراب على الحقيقة شيء إلا أنه متصور بصورة غيره وليس الحدوث والإحداث كذكل
| الفرق بين المحدث والمفعول
أن أهل اللغة يقولون لما قرب حدوثه محدث وحديث يقال بناء محدث وحديث وثمر حديث وغلام حديث أي قريب الوجود ويقولن لما قرب وجوده أو بعد مفعول والمحدث والمعفول في استعمال المتكلمين واحد
| الفرق بين الفعل والاختراع أن الفعل عبارة عما وجد في