تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي مبغض قوم شنىء وهو شنآن كما تقول سكر وهو سكران

| الفرق بين المعاداة والمخاصمة

أن المخاصمة من قبيل القول والمعاداة من أفعال القلوب ويجوز أن يخاصم الإنسان غيره من غير أن يعاديه ويجوز : أن يعادية ولا يخاصمة

| الفرق بين المعاداة والمناوأة

أن مناوأة غيرك مناهضتك له بشدة في حرب أو خصومة وهي مفاعلة من النوء وهو النضوض بثقل ومشقة ومنه قوله تعالى ( ^ ما ئغن مفاتحة لنتوء بالعصبة ) ويقال للمرأة البدينة إذا نهضت إنها ناءت وينوء بها عجزها وهو من المقلوب أي هي توء به وناء الكوكب إذا طلع كأنه نهض بثقل وقال صاحب الفصيح تقول إذا ناوأت الرجال فاصبر أي عاديت وهي المناوأة وليست المناوأة من المعاداة في شيء ألا ترى أنه يجوز أن يعاديه ولا يناوئه

| الفرق بين الغضب وإرادة الانتقام

أن الفضب معنى يقتضي العقاب من طريق جنسه من غير توطين النفس عليه ولا يغير حكمه وليس كذلك الإرادة لأنها تقدمت فكانت عما توطن النفس على الفعل فإذا صحبت الفعل غيرت حكمه وليس كذلك الغضب وأيضا فإن المغضوب عليه من نظير المراد وهو مستقل

| ومما يخالف الاختيار المذكور في هذا الباب الاضطرار

الفرق بينه وبين الإلجاء أن الإلجاء يكون في ما لا يجد الإنسان منه بدا من أفعال نفسه مثل أكل الميته عند شدة الجوع ومثل العدو على الشوك عند مخافة السبع فيقال إنه ملجا إلى ذلك وقد يقال إنه مضطر إليه أيضا فأما الفعل الذي في الإنسان وهو يقصد الامتناع منه مثل حركة المرتعش فانه يقال هو مضطر ولا يقال ملجأ إليه واذا لم

الفرق · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١٤٣