تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفرق بين المحبة والعشق

أن العشق شدة الشهوة لنيل المراد من المعشوق إذا كان إنسان والعزم على مواقعته عند التمكن منه ولم كان العشق مفارقا للشهوة لجاز أن يكون العاشق خاليا من أن يشتهي النيل ممن يعشقه إلا أنه شهوة مخصوصة لا تفارق موضعها وهي شهوة الرجل للنيل ممن يعشقه ولا تسمى شهوته لشرب الخمر وأكل الطيب عشقا والعشق أيضا هو الشهوة التي إذا أفرطت وامتنع نيل ما يتعلق بها قتلت بهها قتلت صاحبها ولا يقتل من الشهوات غيرها ألا ترى أن أحدا لم يمت من شهوة الخمر والطعام والطيب ولا من محبة داره أو ماله ومات خلق كثير من شهوة الخلوة مع المعشوق والنيل منه

| الفرق بين الإرادة والرضا

أن إرادة الطاعة تكون قبلها والرضا بها يكون بعدها يكون بعدها فليس الرضا من الإرادة في شيء وعند أبي هاشم رحمه الله أن الرضا ليس بمعنى ونحن وجدنا المسلمين يرغبون في رضا لله تعالى ولا يجوز أن يرغب في لا شيء والرضا أيضا نقيض السخط والسخط من الله تعال إرادة العقاب فينبغي أن يكون الرضا منه إرادة الثواب أو الحكم به

| الفرق بين التمني والإرادة

أن التمني معنى في النفس يقع عند فوت فعل كان للمتمني في وقوعه نفع أو في زواله ضرر مستقبلا كان ذلك الفعل أو ماضيا والإرادارة به أصلا وهو أن يتمنى الإنسان أن الله لم يخلقه وأنه لم يفعل ما فعل أمس ولا يصح أن يرد ذلك وقال أبو علي رحمه الله التمني هو قول القائل ليت الأمر كذا فجعله قولا وقال في موضع آخر التمني هو هذا القول وإضمار معناه في القلب وإلى هذا ذهب أبو بكر بن الأخشاد والتمين ايضا التلاوة قال الله تعالى ( ^ إذا تمنى ألقى

الفرق · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١٣٣