تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونقيضها البغضة ونقيض الحب البغض والهشوة تتعلق بالملاذ فقط والمحبة تتعلق بالملاذ وغيرها

| الفرق بينها وبين الصداقة

أن الصدقة قوة المودة مأخوذه من الشيء الصدق وهو الصلب القوي وقال أبو علي رحمه الله الصدقة اتفاقت القلوب على المودة ولهذا لا يقال إن الله صديق المؤمن كما يقال إنه حبيبه وخليله

| الفرق بين الشهوة واللذة

أن الشهوة توقان النفس إلى ما يلذ ويسر واللذة ما تاقت النفس إليه ونازعت إلى نيلة فالقرق بينهما ظاهرة

| الفرق بين الإرادة والشهوة

أن الإنسان قد يشتهي ما هو كاره له كالصائم يتهي شرب الماء ويكرهه وقد يرد الإنسان ما لا يشتهيه كشرب الدواء المر والحمية والحجامة وما بسبيل ذلك وشهوة القبيح غير قبيحة وإرادة القبيح فالقرق بيهما بين

| الفرق بين الذة والراحة

أن الراحلة من اللذة ما تقدمت الشهوة له وذلك أن العطشان إذا اشتهى الشرب لوم يشرب مليا ثم شرب سميت لذته بالشرب راحة وإذا شرب في أول أوقات العطش لم يسم بذلك وكذلك الماشي إذا أطال المشي ثم قعد وقد تقدمت شهوته للقعود سميت لذته بالقعود راحة وليس ذلك من إرادته ولكنه يجري معها ويشكل بها وعند أبي هاشم رحمه الله أن اللذة ليست بمعنى وفي تعيين الملتذ بها وبضروبها الدالة على اختلاف أجناسها دليل على أنها معنى ولو لم تكن معنى مع هذه الحال لوجب أن تكون الإرادة كذلك

| الفرق بين الحب والود

أن الحب يكون في ما يوجبه ميل الطباع والحكمة جميعا والود ميل الطباع فقط ألا ترى أنك تقول أحب فلانا واوده وتقول أحب الصلاة ولا تقول أود الصلاة وتقول أود أن ذاكت كان لي إذا تمنيت وداده وأود الرجل ودا ومودة والود الوديد مثل الحب وهو الحبيب

الفرق · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١٣٢