تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما لا يفيده العلم من هذا الوجهت والفعالة أيضا تكون للاستيلاء مثل الخلافة والامارة فيجوز أن تكون بمعنى الاستيلاء فتفارق العلم من هذه الجهة

| الفرق بين العلم والاعتقاد

أن الإعتقاد هو اسم لجنس الفعل على أي وجه وقع اعتقاده والأصل فيه أنه مشبه بعقد الحبل والخيط فالعالم بالشيء على ماه هو به كالعاقد المحكم لما عقده ومثل ذلك تسميتهم العالم بالشيء على ما هو به كالعاقد المحكم لما عقده ومثل ذلك تسميتهم العلم بالشيء حفظا له ولا يوجب ذلك أن يكون كل عالم معتقدا لأن اسم الإعتقاد اجري على العلم مجازا وحقيقة العالم هو من يصح منه فعل ما علمه متيقنا إذا كان قادرا عليه

| الفرق بين العلم والحفظ

أن الحفظ هو العلم بالمسموعات دون غيره من المعلومات ألا ترى أن أحدا لا يقول حفظت أن زيدا في البيت وإنما استعمل ذلك في الكلام ولا يقال للعلم بالمشاهدات حفظ ويجوز أن يقال إن الحفظ هو العلم بالشيء حالا بعد حال من غير أن يخلله جهل أو نسيان ولهذا سمي حفاظ القرآن حفاظا ولا يوصف الله بالحفظ لذلك

| الفرق بين العلم والذكر

ان الذكر وان كان ضربا من العلم فإنه لا يسمى ذكرا إلا إذا وقع بعد النسيان وأكثر ما يكون في العلوم الضرورية ولا يوصف الله به لأنه لا يوصف بالنسيان وقال علي بن عيسى الذكر يضاد السهو والعلم يضاد الجهل وقد يجمع الذكر للشيء والجهل به من وجه واحد

| الفق بين الذكر والخاطر

فان الخاطر مرور المعنى على القلب والذكر حضور المعنى في النفس

| الفرق بين التذكير والتنبيه

أن قولك ذكر الشيء يقتضي أنه كان عالما به ثم نسيه فرده إلى ذكره ببعض الأسباب وذلك أن الذكر هو العلم الحادث بعد النسيان على ما ذكرنا ويجوز أن ينبه الرجل على الشيء لم يعرفه قط ألا ترى أن الله ينبه على معرفته بالزلازل والصواعق وفهم من لم

الفرق · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفرقص ١٠٠