(1) انظر: كتاب القلب والإبدال 261/1.
الذي أنشد الأصمعي وليس الفراء كما في كتاب الوقف والإبدال 259/1، وأراد: ابن كندي والحي.
انظر: الوقف والإبدال 259/1.
انظر القلب والإبدال 260/1.
انظر: الأمالي 214/2، والقلب والإبدال 261/1، وسمط اللالي 834، وشرح الت الالا الباد 1 257 (2) (3) (6)
../kraken_local/image-226.txt قوله: (الألف من ياء وواو، في القلب) ، أي تبدل الألف من ياء وواو امثاله رمى وغزا تحركت الواو والياء وانفتح ما قبلهما فقلبتا ألفا.
قوله: (وجوازا من همزة ساكنة بعد مفتوح) ، مثاله : راس، وكاس في رأس وكأس قوله: (لا يلي همزة فإن وليها لزم القلب)، مثاله آدم وآمن . الأصل أأمن وأدم.
قوله: (ومن خفيفة وقفا على منصوب منون) ، نحو: رأيت زيدا، وهذا في اللغة الشهرى ويجوز: رأيت زيد بالإسكان.
اقوله: (وعلى فعل لحقته) ، أي لحقت الفعل النون الخفيفة (لتأكيد إن وليت فتحة)، نحو: هل تخرجا في "هل تخرجن، فإن وليت ضمة أو كسرة انحو: لتخرجن أو هل تذهبن؟ لم تبدل ألفا.
قوله : (وعلى "إذن")، تقول في الوقف "إذا" وسواء أعملت أم ألغيت اوقال الفراء إذا أعملت فلا إبدال(1) كيلا تلتبس بإذا الزمانية، وقد تقدم هذا في باب الوقف مستوعبا قوله: (الذال من تاء "افتعال" وفروعه، والفاء زاي) ، مثاله : الازدلاف وازدلف، ويزدلف، ومزدلف، ومزدلف، وأصله الازتلاف، لأنه "افتعال" من الفى، وقد تبدل أيضا في الافتعال وفروعه. الفاء وجيم تقول الاجدماع واجدمع، يجدمع، ومجدمع، ومجدمع ، يريد الاجتماع ، وكذلك البواقي ولا يطرد ذلك.
قوله: (اهاء من تاء مثل طلحة فصيحا، وهندات قليلا في الوقف) ، وقدا تتقدم في باب الوقف.
قوله: (الميم من نون ساكنة عند باء) ، مثاله : عنبر وشنباء واجعله من 258 (1) انظر: المغني 21/1.
../kraken_local/image-227.txt بالك. وقال شيخنا أبوعلي بن أبي الأحوص(1) في كتاب "الترشيد" من تأليفه. قال الفراء تخفي عند الباء يعني النون فحمله بعضهم على ظاهره وقال: إنه سمى البدل إخفاء مجازا من جهة أن النون لم تدغم ولم يبق لفظها ووهو الصواب، الذي ينبغي أن يعتد به غيره، فإن أحدا من أهل العربية لم ينقل اعن العرب إخفاء النون مع الباء. وإنما نقلوا قلب النون معها ميما من غير اخلاف، ومحال أن يخالف الفراء السماع. وقال أبوجعفر بن الباذش، قال لي أبي : زعم الفراء أن النون عند الباء مخفاة، كما تخفى عند غيرها من حروف الفم، وتأويل قوله: إنه سمى البدل إخفاء وقد أخذ بظاهر عبارته من حروف الفم، وتأويل قوله: إنه سمى البدل إخفاء وقد أخذ بظاهر عبارته قوم من القراء وتبعهم قوم من المتأخرين خلطوا بين مذهب سيبويه (2) وعبارة الفراء من االقلب والإخفاء فغلطوا. وقد أبدلت الميم أيضا من لام التعريف سواء أكانت اللام مدغمة فيما بعدها أم لا وتظهر الميم إلا إن لقيت مثلها فتدغم وذلك في لغة حمير قال شاعرهم: ذاك خليلي وذو يعاتبني يرمي ورائي بامسهم وامسلمه3 ايريد بالسهم والسلمة . ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس امن اصبر امصيام في امسفر"(4) يريد: ليس من البر الصيام في السفر.
الحسبن بن عبد العزيز الإمام أبوعلي القرشي الفهري . مات سنة 679ه بغرناطة انظر: بغية الوعاة 535/1.
انظر: الكتاب 214/2: .. وذلك قولهم: مبك يريدون: من بك، وشمباء، وعمبر، يريدون شنباء وعنبرا.
(1) (2) (3) نسب الشاهد لبجيربن غنمة الطائي شاعر جاهلي مقل. أنظر: شرح المفصل 20/9 وعمدة الحافظ لابن مالك 121، وروايته.. وذو يواصلني..
والمقاصد النحوية 464/1، وقطر الندى 114، والأزهية 142، والمغني 48/1، والأشموني 157/1.
(4) انظر: مسند الإمام أحمد 434/5، وشرح المفصل لابن يعيش 34/10، واللسان .
59 .301/14
../kraken_local/image-228.txt قوله: (والصاد من سين سبقت قافا أو خاء أو طاء أو غينا)، مثال ذلك: اسقر، وصخر، وصراط، وإصبع في سقر وسخر وسراط، وإسبع. وإنما ابدلوا لتجانس الحرفين الحرف المستعلي والحرف المبدل . وكلما قرب المستعلي منها كان القلب أجود. ويجوز القلب مع التراخي فتقول: مصاليخ في مساليخ، فإن كان حرف من هذه المستعلية قبل السين لم يجز القلب نحو: قسب وطست.