تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقوله: (والزاي من صاد سبقت قافا عند بعضهم)، هذه لغة لكلب(3) (1) انظر المنصف 316/2.

(2) انظر البحر المحيط للمصنف نفسه 312/3.

(3) انظر: المقرب لابن عصفور 181/2، وشرح الشافية 231/3.

252

../kraken_local/image-221.txt 51/ب] يقولون: في بصقت بزقت، وفي صدقت زدقت، وسواء أكانت الصاد تلي القاف أوبينهما حاجز كما مثلنا، قال شاعرهم: ازيد زاد الله في خيراته حامي نزار عند مزدقاته(1) قوله: (الكاف من تاء مخاطب، الهمزة تبدل جوازا من ألفي في القف) (2) يقولون في الوقف نحو: حبلا، وضربت رجلا، سواء أكانت الألف ابدلا من التنوين أولا، وقد تقدم حكم الوقف على ما آخره ألف في باب الوقف.

قوله: (ووجوبا منها زائدة بعد ألف)، مثال رسائل جمع رسالة التقت ألف المد مع ألف الجمع، فأبدلت ألف المد همزة لاستحالة اجتماع ألفين وكسرت /على أصل التقاء الساكنين.

قوله: (أو تأنيث)، يريد بعد ألف تأنيث، ومثاله صحراء، وحمراء ووأمثالها. الهمزة في جميع هذا مبدلة من ألف التأنيث، وإنما ادعينا أنها بدل بعد ألف التأنيث لأن الألف قد استقر التأنيث بها نحو: حبلى وربى.

ولم يستقر ذلك للهمزة أو يجوز أن يكون بدلا من ألف، وإذا جاز ذلك حمل الشيء على ما استقر فيه وأيضا قالوا: صحراء، وصحاري، وبطحاء وبطاحي، قال الشاعر: إذا جاشت حواليه ترامت ومدته البطاحي الرغائب(3) فلو لم تكن مبدلة من ألف التأنيث لوجب عند من يحقق أن يقول: بطاحيء بالهمز كما قالوا: قراريء في جمع قراء، لكنها لما كانت مبدلة من الألف (1) البيت لمجهول. انظر: المقرب لابن عصفور 181/2، والممتع 412، والبحر المحيط 312/13، وشرح الشافية 231/3.

(2) عبارة (الهمزة تبدل جوازا من ألفي في الوقف) ، ساقطة في الأصل وهي من المتن ص 19أ.

(3) لم أهتد إلى قائله في المصادر المتوفرة لدي.

253

../kraken_local/image-222.txt الأجل الألف التي قبلها رجعت إلى أصلها لزوال الموجب للقلب في الجمع وهو الألف قبلها، فوقعت الياء الساكنة قبل الألف التي للتأنيث، فقلبت الألف الياء لوقوع الياء والكسرة قبلها ثم أدغمت الياء في الياء.

قوله: (ومن ياء وواو بعد ألف زائدة طرفا)، نحو: كساء، ورداء أصلهما: كساو ورداي، فإن لم تكن الألف زائدة نحو زاي وواو فلا إبدال فإن كان بعد الهمزة تاء التأنيث أو زيادتا التثنية، فإما أن تبني الكلمة عليها أولا، إن بنيت الكلمة عليها فلا إبدال نحو: رماية، وشقاوة، وعقلته بثنايين(1)، وإن لم تبن عليها فلا إبدال نحو: عظاءة، وصلاءة، وكسائين ، وردائين، وربما شبهت الألف الأصيلة بالألف الزائدة، قالوا في النسب إلى طاية، وراية طائي ورائي فأبدلوا.

قوله: (أو عينا في إسم فاعل لفعل معتلها) ، مثال ذلك قائم، وبائع أصلهما: قاوم وبايع. فحركت الواو والياء وقبلهما فتحة لا حاجز بينها الا ألف. وهي حاجز غير حصين. وقد كانتا قد أعلتا في الفعل في قال وباع فاعتلت في إسم الفاعل حملا على الفعل فقلبت ألفا. فاجتمع ساكنان فأبدلت من الثانية همزة وحركت هروبا من التقاء الساكنين وكسرت على أصل التقائها افإن صحت العين في الفعل صحت في إسم الفاعل، نحو: عاود، فهو معاود.

وبايع فهو مبايع، وذهب المبرد إلى أن ألف فاعل أدخلت قبل الألف المنقلب في اقال، وباع، فالتقت ألفان ولا يكونان إلا ساكنين فلزم الحذف لالتقائهاما أو التحريك لا جائز أن تحذف لئلا يلتبس لفظ الإسم بلفظ الفعل، ويذهب البناء فحركت العين، لأن أصلها الحركة وإذا تحركت الألف صارت همزة.

اقوله: (أو زائدتين لمد في مفرد)، نحو: حلوبة وصحيفة (بعد ألف اع)، نحو: حلائب وصحائف، فإن لم تكونا زائدتين، فلا إبدال نحو: معونة ومعيشة، بل تقول: معاون ومعايش، وقد تشبه غير الزائدة بالزائدة فتحمل (1) يقال : عقلت البعير بثنايين غير مهموز، لأنه لا واحد له، انظر: المنصف 132/2.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة