تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (أو أزيد فيدغم وجوبأ) مثال الاسم الزائد على ثلاثة أحرف، 4 افر، وراد ومحمر، أصلها: مفرر، ورادد، ومحمرر. وهذا ما لم يكن الأول من المثلين مدغما فيه نحو: مودد. أو ملحقا نحو: قردد. فلا إدغام البتة. أو يكون أحد المثلين التاء من إسم جار على تفاعل، نحو: تتابع. أوعلى "افتعل" نحو اتل فيجوز فيهما الإدغام والفك. وأما محبب وشملل فشاذ، والأجلل وأظلل فضرورة (1) ألل : إذا تغيرت رائحته.

(2) لححت العين: إذا التصقت بالرمض.

(3) صكك : الفرس إذا اصطك عرقوياه.

243 (4) قطط: الشعر إذا اشتدت جعودته.

(5) صنفف القوم: من شدة العيش.

../kraken_local/image-212.txt قوله: (وأحدهما تاء "افتعل") نحو: اقتتل، تقدم أنه يجوز فكه وإدغامه، وأن حكمه كحكم اختصم.

قوله: (أو أول كلمة والثاني أصلي فجوازا) مثاله : تتابع، يجوز إظهاره [49اب] وإدغامه، فتقول أتابع، وتجتلب له همزة / الوصل. وإنما قال: والثاني أصلي اليحترز من ما الثاني فيه زائد نحو، تتذكر، فإنه قد سبق أنه لا يجوز إدغامه، بل الوز االإظهار والحذف، فتقول تذكر.

دف" قوله: (الحذف، يطرد في حروف العلة) جاء الحذف غير مطرد في غير احروف العلة فحذفت اهمزة في "الله" على أحد الأقوال، وفي "الناس" على أحد القولين. وفي "خذ، وكل ومو" في الأفصح. وفي "سل" فصيحا، وفي: لايا بافلان" ولا بالك وفي مضارع "رأي" في الأشهر، وفي "سواية" أصل ه لاسوائية" كرفاهية وفي براء. أصله برأاء. وفي أشياء عند من يقول أصلها اشئاء(1).

وحذفت الهاء من شفة ومن غضة في إحدى اللغتين. ومن فم وشاة وواست، وسنة في أحد القولين، وحذفت النون من مذ ومن دد، ومن فل في أحد القولين، ومن أن وإن. وحذفت الباء من رب، والحاء من حرح ، والخا امن بخ، والفاء من أف وسوف والطاء من قط . والتاء من سه . وجاء غير مطرد في حروف العلة حذف الألف في أم والله، ومن المقصور في الوقف في الشعر ومن هف في الشعر، وزعم المارني في قوله تعالى يا أبت أنه أراد يا أبتاه(2).

(1) انظر: المنصف 11/2.

(2) من سورة يوسف:4، قرأ عاصم بكسر التاء وكذلك نافع وحمزة والكسائي . وبفتح الاء قراءة الأعرج وابن عامر. انظر: إعراب القران لابن النحاس 120/2، ومعاني 244 القران للفراء 32/2.

../kraken_local/image-213.txt وحذف الواو "لامأ" في غد، وحم، وأب، وأخ، وهن، وابن واسم عندنا، وكرة وقلة، وثبة، وبرة وظبة ومن "دم" في اللغة القليلة، وفاء في: اجهة ولدة وحذف الياء من يد. ومائة ومن دم. في أشهر اللغتين. ومن اثنين فهذه جملة ما حذف على غير قياس من حروف العلة وغيرها، ولايدل قول الصنف : الحذف مطرد في حروف العلة إنه حيثما وجد حرف من حروف العلة امحذوفا فإنك تقيس عليه، بل إنما تقيس على ما ذكر أنك تقيس عليه.

قوله: (وقد سبق حذفها في أماكن) يعني أنه تقدم حذفها في مواضع من اهذه المقدمة كمثل ما ذكر في أول المقدمة، أن المضارع الذي آخره ياء أوواو، أو ألف ولم يرفع بالنون، فإن هذه الحروف تحذف عند الجازم . وكما ذكر حذف الياء والواو من "فعولة وفعيلة وفعيلة" بشروطها في النسب. وغير ذلك من المواضع، وما سبق ذكره فلا نعيده ها هنا.

قوله : (وتحذف الألف إذا جامعت ساكنا) نحو: قال الفتى اضرب زيدا اويا مثناه في الندبة، وزيد يخشى الناس، وغير ذلك.

قوله: غير ألف تثنية أو ألف قبل تاء جمع مثاله: الرحى. والحصى. فإذا ثنيت أو جمعت لم تحذق الألف بل تقلبها ياء فتقول: الرحيان والحصيان.

قوله: (أو اتصل بها تاء تأنيث أو واو جمع) مثاله: غزت، ورمت هند، والقوم عزوا ورموا.

وقوله: أو اتصل بها معطوف على قوله : إذا جامعت ساكنا، لأنها في مثل اعزت وغزوا قد جامعت تاء التأنيث وواو الضمير، وهما ساكنان، إلا أنه قد تعرض هما الحركة فلا يرجع الألف وإن كانت إنما حذفت لاجتماع الساكنين احو: رمت المرأة، والقوم غزوا المشركين، وكذلك لولحقت تاء التأنيث ألف الاثنين، فالأفصح أن تحذف الألف فتقول: الهندان رمتا، وغزتا، وبعض العرب يعتد بتحريك هذه التاء هنا فيقول: رماتا. وعزاتا.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة