(2) من سورة الفاتحة: 7 والآية غير المغضوب عليهم ولا الضالين) .
(3) من سورة الأنعام: 80، وقراءة نافع بنون خفيفة، وقال أبوعمروبن العلاء هولحن وأجاز سيبويه ذلك انظر الكتاب 154/2، وإعراب القران 19041.
(4) من سورة الزمر: 94 وانظر إعراب القران للنحاس 828/2 .
204 (5) انظر الكتاب لسيبويه 155/2.
../kraken_local/image-173.txt إذا كان ما قبلها مفتوحا. فكذلك تبدل ياء إذا كان مجرورا وواوا إذا كان مرفوعا.
[1/39 قوله: وتخشين، ويغزون، ويومين. أشار إلى أن المضارع الذي آخره الف تقلب ياء وتفتح وكذلك يفتح ما آخره واو أوياء. وهذا جائز فيما لم يرفع بالنون منها قوله: (وكذا الأمر في صحيح ومعتل) نحو: أخشين، واغزون، وارمين واضربن بفتح ما قبل النون . وهذه الفتحة هل هي فتحة بناء أو فتحة لالتقاء اكام التصريف الساكنين؟ فيه خلاف.
قوله: (أحكام التصريف قسمان)، قد تقدم أن الأحكام تنقسم إلى قسمين: إفرادية، وتركيبية وأن التركيبية قسمان . وقد تقدما، وكان ينبغي أن تقدم الأحكام الإفرادية . لأن الإفراد أول، ولكنها فيها غموض فجرت عادة النحويين أن يؤخروا الكلام فيها حتى لا يصل إليها الطالب إلا وقد تمرن ذهنه اعرفة الأحكام التركيبية لكونها أسهل.
والتصريف علم بأحوال الكلمة العربية حالة الإفراد. وقسم الأحكام إلى سمين: أحدهما: تغيير الكلمة بصيغ مختلفة لاختلاف المعاني وهو الذي بدأ ابه. والآخر، تغييرها عن أصلها لغير معنى طاريء عليها وسيأتي.
اعلم التصغير قوله: (علم التصغير، الياء) أي دليل التصغير، وإنما هو الياء نحو لف ليس، وجعيفر في فلس، وجعفر فأما قولهم : ذواية، وشوابة، في ذابة وشابة، فانه من إبدال الياء ألفأ وليس بقياس فلا تقول في تصغير جعفر جعافر، وأما هداهد فقيل إنه تصغير هدهد شاذ، وقيل: إنه اسم جمع وليس بتصغير.
اقوله: (ويخص الاسم) يعني أن التصغير من خواص الاسم، وإنما كان
../kraken_local/image-174.txt الذلك، لأن التصغير وصف من حيث المعنى، والفعل والحرف لا يوصفان فلا صغران.
قوله: (وأفعل للتعجب) تقول: ما أحيسن زيدا.. أوما أجيمله، ولا يصغر من الأفعال إلا أفعل للتعجب على خلاف فيه. هل هو اسم أو فعل؟
فمذهب الكوفيين(1) أنه اسم ومذهب البصريين أنه فعل. والاحتجاج لهم اعليهما له موضع غير هذا والذي نعرفه من مذاهب أصحابنا أنه يجوز تصغير ال لا ل ا لا ال اتقول تقول: أحيسن بزيد.
قوله: (ويصغر صدر مركب من اسمين) نحو بعيلبك (أو اسم وصوت) احو عميرويه (وأول متضافين علما) نحو: عبيد الملك، (واخر غير علم أو كلاهما) وذلك على حسب ما تريد فتقول في غلام رجل إذا أردت تصغير أحدهما. غليم رجل. أو غلام رجيل أو كلاهما غليم رجيل.
اقله: (وتبقى ألف أفعال) تقول في أجمال أجيمال، وفي أثواب أثياب، وبعضهم يزيد قيدا فيه. فيقول: ألف أفعال جمعا، وليس بشيء، لأن أفعالا لا يكون إلا جمعا.
قوله: (وما حذف من ثلاثي رد) سواء كان فاء أم عينا أم لاما نحو: وعيدة في عدة، وستيهة في سه، ويدية في يد لقوله: (ويحذف منه ألف وصل وتاء إلحاق) نحو: بني وسمي في ابن واسم، وأخية وبنية في أخت وبنت.
قوله: (وتلحق الياء ثلاثي مؤنث عدمها) نحو: قديرة، وشميسة (1) انظر: الإنصاف 126/1 المسألة الخامسة عشرة.
(2) انظر: الأصول لابن السراج 117/1.
20
../kraken_local/image-175.txt وهنيدة في قدر، وشمس وهند. [وقد شذ من هذا شيء، قالوا في: حوب وقوس وناب، وعرس، ودرع، حريب وقويس، ونويب(1). وعريس [39/ب] ودريع].
قوله: (ويفك مضعف) نحو دنين في دن، ومن أحكام الثلاثي أنه إذا القت ياء التصغير مع الياء التي هي عين الكلمة فإنه يجوز كسر فاء الكلمة افيقولون في شيخ شبيبخ وفي بيت، بييت، وفي ناب نييب، ولا يجوز قلب الياء الي هي عين الكلمة واوا / لا تقول في شيخ شويخ. وقد أجاز ذلك الكوفيون.