قوله: (وتقلب ألف مقصور) نحو: رحى وعصا تقول: رحية وعصية.
قوله: (ويرد ما حذف من منقوص) سواء أكان منقوصا بقياس أم لا نحو: أخ وشج تقول: أخي وشجي. وقد جعل هذا المنقوص تحت حكم قوله: وما حذف من ثلاثي ولكنه لما ذكر حكم المقصور ذكر حكم المنقوص نصبا انتهى الثلاثي.
قوله: (والرباعي يكسر ما بعد العلم فيه) يعني بالعلم ياء التصغي فتقول في مثل جعفر جعيفر.
قوله: (إلا ما فيه علم التأنيث) يشمل تاء التأنيث وألفها نحو: طليحة، وحبيلى.
اقوله: (ويفك مضعف وسطه) نحو: فقم تقول فقيقم، فإن كان مضعف الآخر نحو: مدق، وأصم، وطمر، فلا يفك، فيقولون: مديق، وأصيم وطمير الان المدغم عندنا يقع بعد الياء خلافا للفراء إذ فصل في ذلك فقال : إن لم يكن تحريكه إلا بخروج المثال عن بنية كلام العرب ترك على حاله نحو: حوصلة اواجرة تقول في تصغيرهما. حويصلة وأويجرة. وإن أمكن لا يخرج عن الأبنية (1) في الكتاب لسيبويه 127/2.. ومن العرب من يقول في باب نويب، فيجيء بالواو.
لأن هذه الألف مبدلة من الواو أكثر وهو غلط منهم.
../kraken_local/image-176.txt نحو: طمر فتقول: طمور نحو زبرج أوطمرر نحو: درهم. فيقولون في تصغيره طميرر.
اقوله: (والزائد) يعني على الأربعة (وفي آخره ألفأ تأنيث) نحو: حمراءا فتقول: حميراء (أو ألف ونون زائدتان في "فعلان" "فعلى") نحو: سكران فتقول: سكيران.
قوله: (لم يعتد بهما) أي لايغيران، أي ألفا التأنيث، أو الألف والنون المذكورتان بخلاف غيرهما كعلباء. وسلطان، فإنك تصغرهما ك"سرداح اوقسطار" وقد غلط بعض ضعفاء النحويين فذكر في مقدمة له أنك تصغر علباء اعلى عليباء. فجعل ألف الإلحاق كألف التأنيث. وهذا مخالف لما عليه العرب والنحويون.
قوله: (وما قبلها) أي قبل ألفي التأنيث كبروكاء، وجلولاء أو الألف والنون المذكورتين كسلامان، وخماطان، فتقول في تصغير ذلك : بريكاء ووجليلاء. وسليمان وخميطان تحذف الواو والألف، وقال المبرد: لا تحذف "واو جلولاء ونحوه.
قوله: (ويجوز في كل مزيد حذف زوائده ثم يصغر) هذا يسمى تصغير الرخيم. وهو أن يجعل المزيد فيه مجردا وتعطيه ما يلبق به من "فعيل أو فعيعل" فتقول في تصغير أسود وأزهر. سويد وزهير، وفي تصغير سلطان، سليط، وفي تصغير زعفران زعيفر وسواء عندنا العلم وغيره، خلافا للفراء إذ يخص ذلك ابالأعلام، وللخماسي فما زاد كيفيات في التصغير لا تليق بهذا المختصر.
قوله: (وتقول في ذا ذيا إلى آخر الفصل) لا يصغر من الأسماء المبنية إلا الما ذكر، وقد وافقت المعرب بزيادة الياء ثالثة بعد فتحة وخالفته بترك الأول على احاله وزيادة ألف. وبعض العرب يضم أول اللذيا واللتيا.
اقوله: (ويحذف ألفها في التثنية) يعني أنك تقول: ذيان وتيان، واللذيان 208
../kraken_local/image-177.txt والتيان وأما جمع "اللذيا" فمذهب سيبويه(1) أنك تقول : اللذيون، ومذهب الآخفش أنك تقول : اللذيون . كما تقول في جمع مصطفى، وأما جمع اللتيا اللتيات. ولا يصغر شيء من جموع "التي" قال سيبويه : استغنوا عنه بتصغير [1/40 واحده المتروك في جمعه وهو قولهم : اللتيات(2) . وهذا يدل على أن العرب اماتنعت منه . والأخفش يقيسه فيقول في اللائي : "اللويا" والاتي اللوتيا.
"اجمع التكسير اقوله: في (جمع التكسير أبنية ثلاثة : أفعال، وأفعل، وأفعلة) إنما ا لم يعد منها فعلة ك "غلمة" وغزلة، وصبية وفتية وإن كان النحويون ذكروا ذلك لأنه إنما قصد إلى ما ينقاس جمعه على شيء من هذه الأبنية وليس لنا شيء ينقاس امعه على فعلة، بل هو من الجموع الشاذة. وقد ذهب ابن السراج3) إلى أن فعلة ليس جمعا، إنما هو اسم جمع . وزاد الفراء في أبنية القلة "فعلا وفعلا وفعلة" وهي عندنا من أبنية الكثرة.
قوله : (وفي اسم ثلاثي) يعني على عشرة أوزان، إلا ما يستثنى نحو: أحواض وأبيات وأفعال، وأقسام، وأحجار، وأعضاد، وأكباد، وأقماع، وأبال وأعناق. في جمع حوض وبيت وقفل، وقسم، وحجر، وعضد، وكبد، وإبل وعنق، وأطلق الثلاثي وهو يريد ما كان دون التاء للتأنيث فإن لجمعه أحكاما أخري.