الأنك تقول: أخوان، أو لا ترد. جاز ها هنا أن ترد وأن لا ترد. تقول في دم اي. ودموي.
اقوله: (وتحذف ياء مثل: حنيفة، وجهينة)، تقول: حنفي، وجهني. فإن لميكن بالياء، ك "تميم، وقريش، أوكان بها وهومضعف العين كشديدة ووقديدة، أو معتلها في "فعلية" ك "جويرة" لم تحذف الياء.
قوله: (وواو مثل: شنؤة)، تقول: شنئي، وركبي في ركوبة. والمبرد ينسب إليه على لفظه فيقول: ركوبي.
قوله: (وتقلب ألف مقصور ثلاثي واوا) نحو: عصا، ورحى، تقول: عصوي ورحوي.
اقوله: (وتحذف في نحو: جمزى وجوبا) إذا كانت للتأنيث في رباعي امتحرك الوسط. حذفت الألف . تقول: جمزي، وأربي في أرب وهي الداهية.
وجمزى نوع من العدو. فيه قفز.
اقوله: (وفي نحو حبلى، وملهى. وذفرى جوازا، أو تقلب) يعني الرباعي الساكن الوسط أو ألفه للتأنيث، أو منقلبة عن أصل. أو ملحقة بأصل فيجوز حذف الألف وقلبها واوأ فتقول: حبلي وملهي، وذفري، وحبلوي ملهوي، وذفروي. وقد جاء حبلاوي بقلبها وزيادة ألف قبلها. وأجاز بعضهم لهاوي قياسا على "حبلاوي".
قوله: (وشج ك "رحى") يعني المنقوص الثلاثي ، تقلب ياؤه واوا كألف رحى، تقول: شجوي، وعموي، في شج ، وعم 5
../kraken_local/image-169.txt لقوله: (وقاض. ك"حبلى") يعني أن المنقوص الرباعي يجوز فيه حذف الياء وقلبها واوا كألف حبلى، فتقول: قاضي وقاضوي.
قوله: (وتحذف ألف مقصور خماسي فما زاد) تقول في: مشترى وقبعثرى: مشتري وقبعثري. سواء أكان ما قبل الألف مضعفا أم لا، نحو: معلى ومثنى. ويونس(1) يقلبها واوا فيقول: معلوي ومثنوي.
قوله: (ويا منقوص كذلك) أي منقوص خماسي فما زاد نحو: مشتر ومستعل، تقول: مشتري، ومستعلي.
قوله: (والهمزة لتأنيث، تقلب واوأ) نحو: حمراوي، وصفراوي، وشذ صنعاني وبهراني ودستواني بابدالها نونا.
قوله: (إلا في نحو: لأواء) يعني أنك تقول لأوائي بإقرارها ولا تبدلها واوأ لما مر في التثنية.
قوله: (أو أصلا) نحو: قراء. (وبدلا) نحو كساء (أو الإلحاق) نحو: اعلباء. يجوز أن تقلب فتقول: [قراوي، وكساوي، وعلبائي](2) ويجوز إقرارها فتقول: قرائي، وكسائي، وعلبائي.
اقتاء التأنيث" قوله (في تاء التأنيث لفرق مذكر من مؤنث) وذلك في الصفة والاسم نحو: ضارب، وضاربة، ورجل ورجله، وامريء وامرأة (وجمع من مفرد) احو: بغال وبغالة وحجار وحجارة. فأدخلت التاء في الجمع فرقا بينه وبين فرده. وقد ندخل فرقا بين اسم الجنس ومفرده نحو: شجرة وشجر، وثمر ؤمر، وقد جاء هذا بالعكس قالوا في لغة(3) كمأة للجمع(4)، وكمء للمفرد ، 30 (1) انظر الكتاب 79/2.
(2) ما بين المعفوفين زيادة من "ب".
(3) ساقط من 9ب".
(4) ساقط من لب".
../kraken_local/image-170.txt اوقد أجرى بعض العرب هذا على الأصل فجعل الكمأة للمفرد، والكمأ الجمع، واسم الجنس يؤنثه أهل الحجاز . ويذكره أهل نجد وبنوتميم . والقران جاء بهما. قال تعالى: {نخل خاوية)(1) وقال {نخل منقعر)(2) [وربما جاء شبه ما التزم فيه أحدهما)(3).
قوله:(ولعجمة) نحو: موازجة . واحده موزج، فدخلت التاء لتدل على العجمة لأن "مفعلا" إذا كان عربيا إنما يجمع على "مفاعل" بغير تاء كمذهب ومذاهب لقوله: (ولنسب) نحو: الأشاعثة والمهالبة نسبة إلى عبد الرحمن بن الأشعث والمهلب بن أبي صفرة، فكأنهم قالوا: الأشعثيون والمهلبيون.
قوله: (وهما) أي للعغجمة والنسب معا نحو: سبابجة(4) واحدهم سبيخي قوله: (ولعوض) فرازنة، ويا أبت، ويا أمت. فالتاء في فرازنة عوض امن الياء التي كانت الفاء في المفرد . لأن الواحد "فرزن" وجمعه فرازين، ولكونها اعوضا لا تجامع الياء، فلا يقال : فرازينة، والتاء في يا أبت ويا أمت عوض من ياء الإضافة وأصله يا أبي ويا أمي، ولا يجتمعان، بل ربما قلبت التاء ألفا إن اجتمعا كقولهم : يا أبتا، ويا أمتا.