اقوله: (وخلوا من تاء تأنيث) تحرز من مثل : طلحة، فإنه لا يجمع بالواو والنون. فلا يقال: طلحون خلافا للكوفيين(2)، فإنهم يجيزون ذلك، وابن (1) أبو الحسن بن عبد الله المرزبان القاضي أبو سعيد النحوي ولد سنة 268ه ومات 38ه انظر معجم الأدباء145/8.
195 (2) انظر: شرح ابن عقيل 60/1.
../kraken_local/image-164.txt كيسان أجاز ذلك وبفتح عين الكلمة فيقول: طلحون. والسماع إنما وردا بجمعه بالألف والتاء.
قوله: (وفي جامد إفراد) ، تحذر من مثل : معد يكرب، فإنه لا يجمع بالواو والنون، بل تقول: جاعني ذوو معد يكرب. أي أصحاب هذا الإسم أو جاعني رجال كل منهم يسمى معد يكرب وكذلك تأبط شرا. وإن اجتمع فيه الشروط السابقة.
اقوله: (وفي مكبره علمية) أي في مكبر الجامد نحو: الزيدون، فإن كان الجامد مصغرا لم يشترط علمية، فتقول في رجيل، رجيلون، ولا يقال في رجل رجلون.
قوله: (وفي صفة جمع مؤنثه بألف وتاء) نحو: ضارب، فنقول: جاء اضاربون، لأنك تقول في جمع مؤنثه ضاربات، فإن لم يجمع بألفي وتاء لم يجمع المذكر بواو ونون نحو: جريج، وصبور وسكران. وأحمر. وقد أجان الكوفيون(1) جمع مثل: سكران وأحمر بالواو والنون فيقولون سكرانون وأحمرون.
ها مع بألف وتاءه قوله: (وشرط. ما جمع بهما) أي بألف وتاء (كونه علم مؤنث) نحو اهندات، ويشمل مثل رقاش ، وحذام مبنين أو بإعراب ما لا ينصدف، ولا أحفظ أنه جاء مثل رقاشات وحذامات. وقوله: (مصغر لا يعقل) نحو: دنيني ودريهم، تقول في جمعها: دنييرات. ودريهات.
قوله : (أو صفة ما لا يعقل) نحو: خيول سابقات، وجبال راسيات.
قوله: (أو ممتنع تكسيره منه) أي مما لا يعقل نحو: حمام. وسجل، وواصطبل، تقول فيها: حمامات، وسجلات، واصطبلات، لأن هذا لم يكس 1/372] فإن كان الاسم مما جمع جمع تكسير لم يجمع بألف وتاء. نحو، بوق /قالوا في جمعه أبواق . ولا يقال: بوقات، ولذلك لحن المتنبي في قوله: 196 (1) انظر المقتضب 217/2.
../kraken_local/image-165.txt إذا كان بعض الناس سيفا لدولة ففي الناس بوقات لها وطبول(1) قوله: (أو ذا علامة تأنيث) نحو: فاطمة، وطلحة، وضاربة، وعلامة وصحراء، وحبلى، تقول: فاطمات، وطلحات، وضاربات، وعلامات وصحراوات، وحبليات.
اقوله: (إلا فعلى فعلان "وفعلاء أفعل") يعني لا يجمع بألفي وتاء(2). فلا ايقال: سكرايات ولا حمراوات إلا إن سمي بهما فلا يبنيان إذا ذاك من باب "فعلى فعلان، ولا فعلاء أفعل، واعلم أن ما جمع بالألف والتاء المزيدتين إن كانت فيه اتاء التأنيث أو ألفه حذفت أو ألفه المقصورة قلبت ياء أو الممدودة قلبت واوأالا في نحو: حواء فتقر الهمزة . أو كان على "فعلة" صحيح العين لا مضعفها اسم فيفتح(3) نحو: جفنة . تقول: جفنات . ومعتل اللام بالياء ك "ظبية" الأحسن فتحها: فتقول: ظبيات. ويجوز الإسكان ك "ظبيات" أو صفة فلا يجوز فتحها او: صعبة وصعبات، خلافا لقطرب، إلا إن كان اسما وصف به(4) ك "امرأة كلبة، فيجوز الفتح والإسكان، تقول: كلبات، وكلبات، أو معتلها بواو وياي فيفتحها هذيل ابن مدركة نحو: حورات، وبيضات. و"فعل. كفعلة تقول في: اعد دعدات. وفي طيفي طيفات. وإن كان على "فعلة" أو "فعلة" فيجوز اتسكين العين وفتحها واتباعها الفاء فنقول في ركبة: ركبات، وركبات وكبات. ونقول في سذرة: سذرات، وسدرات وسدرات، إلا إن كان "فعلة الامه ياء فلا اتباع نحو: كلية، فلا يقال : كليات، أو إن كان "فعلة" لامه واو فلا اتباع أيضا نحو: رشوة، فلا يقال: رشوات، وشذ جروات، جمع جروة أو لامه ياء نحو: لحية . ففي جواز الاتباع خلاف عند البصريين وقد منع الفراء فعلات" والسماع يرذ عليه، قالوا: نعمة، ونعمات.
انظر الديوان: 87/2، والمحتسب 295/1، واهمع 23/1، والدرر اللوامع 6/1.