اقوله: ويغلب التذكير إلا في ضبع، تقول في تثنية قائم وقائمة قائمان، وقد غلبوا في التثنية ضبعا وهو للمؤنث على ضبعان وهو للمذكر فقالوا في تثنيتهما البعان وكان القياس ضبعانان. وقد حكى ابن الأنباري(5) أن ضبعا ينطلق على الذكر والأنثى(6) فعلى هذا لا يغلب فيه.
(1) من سورة طه: 63، انظر: إعراب القرآن لابن النحاس 343/2، ومعاني القران الفراء 183/2.
الذي قرأ بالألف وتشديد النون هم المدنيون والكوفيون، انظر: الاتحاف 304 .
سب لحميد بن ثور اهلاني، وروايته : استقلت عشية .. انظر: الديوان55، ومعاني القرآن 423/2، والمقرب 47/2، والبحر المحيط 18/7.
سب هذا الرجز إلى رؤية في زيادات ديوانه وتكملته : ومنخران شبها ظبيانا. انظر زيادات الديوان 187، والنوادر لأبي زيد 15، والمقرب لابن عصفور 47/2،.
وأوضح المسالك 64/1.
(3) (4) (5) أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد الأنباري، كان معروفأ بالصدق حافظا حسن البيان، مات سنة 328ه، انظر معجم الأدباء 318/11.
193 (9) انظر المذكر والمؤنث 95/1.
../kraken_local/image-162.txt قصور) 1/36] قوله: (والمقصور تقلب ألفه ياء) يعني ثلاثيا كان أو أزيد / من ذلك احو: رحيان وملهيان وحباريان. وقد أجاز الكوفيون حذف الألف مما زاد على أربعة فيقولون: جمادان، والسماع إنما ورد بقلبها ياء نحو قول الشاعر: ه هري ربيع وجماديينه(1) اقوله: (إلا في نحو: عصا) يريد ثلاثيا ألفه منقلبة عن واو اقوله: (ألا) يريد ثلاثيا ألفه مجهولة لم تمل فيقول: عصوان، وألوان الهذا مذهب سيبويه(2) في الألف المجهولة وغيره من أهل البصرة فصل فقال: ان كانت الألف المجهولة تمال كألف "متى وبلى" فكمذهب سيبويه. أو تقلب ياء في حال من الأحوال كألف إلى، وعلى، ولدى.. وكإليه، وعليه، ولديه ..
فتقول في تثنية ما أميلت هذا متيان، وبليان، وفي تثنية ما قلبت: إليانا وعليان، ولديان. فنقلبها ياء وإن لم تمل ولم تقلب ياء في حال ما، قلبتها واوا المتقوص) كالف ألا وأما.
قوله: (والمنقوص بقياس) هو الاسم الذي حرف إعرابه ياء لازمة قبلها 136ب] كسرة، واحترز بحرف إعرابه / من ياء "هذى" واللاتي، "فإنها ليست بحرف اعراب لنيابتهما، واحترز بلازمة من ياء ضاربيك" فإنها لا تثبت حالة الرفع، بل تقول: ضاربوك بخلاف القاضي والمستعلي، والمنقوص بغير قياس خلافه.
قوله: (ثبتت لازمة لامه)، نحو: القاضيان والمستعليان. وأخوان وأبوان، وحموان وهنوان.
(1) ينسب هذا الشعر لامرأة من فقعس انظر المقرب لابن عصفور 45/2، والضرائر لابن صفور 217 والانصاف 755/2، والممتع في التصريف 909/2، وشرح المفصل 194 /142، وشرح الكافية 173/2.
(2) انظر الكتاب 92/2.
../kraken_local/image-163.txt 1حدود) قوله: (والمهموز آخره لالحاق) نحو: ذرحاء، وعلباء (أوبدل) نحو: كساء ورداء (يجوز قلبها واوا أو ياء) فنقول: علباوان، وكساوان، وعلبايان وكسايان، ويجوز إقرارها همزة فتقول: علباءان، وكساءان.
قوله: (ولتأنيث، تقلب واوا) تقول: حمداوان. وقد سمع إقرارها وقلبها ياء.
قوله: (إلا نحو: عشواء) فلا تقلب واوا، بل تقر همزة. فتقول: اعشواءان . وكذلك كل همزة تأنيث لام كلمتها واو نحو: لأواء. وحواء، وكأنهم استتقلوا تقارب الواوين لوقالوا: عشواوان، لأن الفاصل بينهما وهو الألف حاجز غير حصين. والنحويون يطلقون قلب همزة التأنيث واوا، وقيد السيرافي (1) بما ليس لامه واوا كما ذكرنا.
لاباب اجمع قوله: في باب الجمع (وجمع المسلم) تحذر من الجمع المكسر.
قوله: (شرط ما جمع بالواو والنون منه) تحذر مما جمع بالألف والتاء.
قوله: (مطلقا) يشمل الإسم والصفة، والمكبر والمصغر.
قوله: (ذكورية) : قد شذ هذا الجمع فيما ليس بمذكرنحوسنين وإوزين.
قوله: (وعقل) قد شذ فيما ليس بعاقل . قالوا: الوابلون في جمع وابل وهو المطر الكثير.