تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) سقطت من لب".

(2) انظر بغية الوعاة 297/1.

../kraken_local/image-159.txt اباب همزة الوصل" قوله: في (باب همزة الوصل، تفتح في "أيمن" القسم)، تحرز من أيمن" جمع يمين، لأن أيمنأ عندنا إسم مفرد مشتق من اليمن همزته للوصل، والدليل على ذلك سقوطها إذا وصلت بشيء نحو(1): ليمن الله ما يقوم زيد اوقد سمع كسرها فقالوا: إيمن الله، وحذف النون مع فتح الهمزة وكسرها وضم الميم وكسرها . وقد ذهب الفراء إلى أن الهمزة في "أيمن" همزة قطع وأنها اع يمين، وأنها حيث حذفت إنما تحدف لكثرة الاستعمال، وكما أقسموا بيمين اله مفردة أقسموا بجمعه، وإنما منع أن يكون مفردا لكون "أفعل" لم يجيء في كلامهم مفردأ إلا علما ك "أذرح وأسنمة، لموضعين.

قوله: (في "أل")، نحو: الغلام والرجل.

قوله: (وفروعها)، فرع ابن، ابنم، ابنان، وابنتان، فرع امرىء امرءان، وامرأة وامرأتان، وفرع إسم واست واثنين، إسمان واستان، واثنان.

اقوله : (وفي ماض أوله ألف)، نحو: انطلق، واقتدر، واحمر، واحمار، واحر نجم، واسنلقى، واستخرج، واغدودن، واعلوط، واقشعر، واخرنصل واهبيخ، ومثل تطاير وتطير، إذا أدغمت التاء في الطاء فتقول : أطاير واطير.

قوله: (وفي مصدره، والأمر منه)، نحو: انطلاق، وانطلق، وكذلك البواقي.

قوله: (وفي ثلاثي سكن ثاني مضارعه)، نحو: اضرب، واذهب، فإن مضارعهما ساكن نحو: يضرب، ويذهب، فإن لم يسكن كوبضع، ويعد فالأمر منهما: عد، وضع.

اقوله: (أو كسر لزومأ)، تحرز من مثل : أنت تغزين، فكسرة الزاي اعارضة لأجل الياء فإذا أمرتها قلت : أغزي، ولا تكسر الهمزة لعروض الكسرة.

99 (1) في "ب" كقولهم.

../kraken_local/image-160.txt قوله: (وتضم إن ضم لزومأ)، أي إن ضم ثالث المضارع نحو: يقتل فتقول أقتل، فإن كانت الضمة عارضة كسرت نحو: إرموا.

قوله: (أو بني الماضي السابق) ، يعني الذي أوله ألف وصل، فتقول: اتدر، وانطلق، وكذلك الباقي، وهمزة الوصل لاتثبت في الوصل إلا في اشعر، كما أن همزة القطع لا تحذف إلا فيه، وقد شذ في هذا الباب، خذ وكل، ومر، وقد سمع إتمامها فقالوا: أو خذ وأوكل، واومر على الاصل.

اباب المثنى" قوله: في باب (المثنى، تلحق آخره ألف مطلقا لبني الهجيم وبني الحارث) ، يعني رفعا ونصبا وجرا.

فيقولون: قام الزيدان، ورأيت الزيدان، ومررت بالزيدان، وأنشدوا: فاطرق أطراق الشجاع ولورأى مساغا لناباه الشجاع لصما(1).

الشجاع: الحية، يريد : لنابيه تثنية ناب، وأنشدوا: إن أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها(2) اليريد: غايتيها، وكون المثنى بالألف على كل حال لغة مشهورة نقلها أكابر الحويين واللغويين كأبي الخطاب البصري وأبي زيد وأبي عبيد والفراء ووغيرهم، فإنكار المبرد هذه اللغة لا يلتفت إليه. وعلى هذه اللغة أحسن (1) ينسب هذا الشاهد للمتلمس، انظر: الديوان 20، ومعاني القران للفراء 184/2 وإعراب القران لابن النحاس 345/2، ومختارات ابن الشجري 320، وابن يعيش والبحر المحيط 184/2، وحاشية الصبان 79/1.

(2) نسب هذا الرجز لأبي النجم ونسبه الجوهري لرؤية ولم يوجد في ديوانه . انظر: الإنصاف 18/1، والمغني 38/1، وشرح المفصل 62/1، وأوضح المسالك 33/1، و شرح ابن عقيل 51/1، وشرح التصريح 65/1.

192

../kraken_local/image-161.txt ما خرج قوله تعالى: (إن هذان لساحران) (1) في قراءة من قرأ بالألف(2).

قوله: (ونون.. كسرها أفصح..)، وقد حكى الشيباني ضمها مع الألف فيقول: قام الرجلان وقد حكي فتحها مع الياء فيقول: ضربت الزيدين، ومررت بالزيدين وأنشدوا: اعلى أحوذين استقلت عليهما فما هي إلا لمحة وتغيب (3) ووبعض النحويين أجاز فتحها مع الالف مستدلا بقول الشاعر: أعرف منها الجيد والعينانا(4) ومن لم يجز ذلك زعم أن هذا الشعر مصنوع.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة