اقوله: (ومجموع المذكر والمؤنث القريب ألاء)، وقد يقصر فيقال : ألا.
قوله: (ولبعيد "أولئك") وقد يقال : أللاك، وهذا التقسيم بالنسبة إلى القريب والوسط والبعيد ذكره أصحابنا، وذكر ابن مالك(1) من أصحابنا أن الشار إنما ينقسم إلى قريب وبعيد فقط قوله: (ويجوز أن تدخل للتنبيه هاء) ، فتقول : هذا، وهذاك، وهذان، وهذانك وهاتان وهاتانك، وهؤلاء، وهاؤلاك.
قوله: (إلا في البعيد)، لا يقال : هذالك، ولا هذانك، ولا هاتلك ولا هاتانك، ولا هؤلالك.
قوله: (والمعرف "بأل" تكون فيه للعهد في شخص أو جنس)، أخذ (1) انظر: شرح ابن عقيل 135/1.
44
../kraken_local/image-013.txt العهد أعم من أن يكون في شخص أوجنس، ولذلك قسمه إليهما، وأكثر النحويين يقسمها إلى عهدية وجنسية، ويخصص العهد بالشخص. والعهدية اعندهم هي ما كان بينك وبين خاطبك عهد فيه، والجنسية ما لا عهد فيه، وقدا ذكر للألف واللام أقساما منها: أن تكون للمح الصفة كالحارث والعباس ، و للحضور في أربعة مواضع: بعد أسماء الإشارة نحو: قام هذا الرجل "وبعد إذا" الفجائية نحو: خرجت فإذا الأسد وبعد "أي" في النداء "يا أيها الرجل" والساعة، والآن وما في معناهما نحو: قمت الآن" ومنها أن تكون موصولة نحو قام الضارب زيدا، وسيأتي، وزائدة نحو قول جندح: عوير ومن مثل العوير ورهطه وأسعذ في ليل البلابل صفوان(1) وغير ذلك من أقسامها.
4اب] قوله: (ومن قبيل ما عرف بهما الموصولات) من قبيل ما عرف بالألف واللام، وللناس فيها مذهبان : أحدهما، هذا فمثل: من وما، مما لا ألف ولا لام فيه، هو على نية الألف واللام وواقع موقع ما فيه الألف واللام والمذهب الثاني: أنها متعرفة بالعهد الذي في صلتها ورد بأن الصلة تتنزل من الموصول منزلة الجزء منه . وجزء الشيء لا يعرف الشيء إذ يلزم منه تعريف الشيء بنفسه، فيكون معربا(2)، معرفا وهذا محال، وعلى المذهب الأول أيضا اشكال وهو أن من الموصولات، "أيا" وهي مضافة إما لفظا نحو: يعجبني أيهم في الدار، وإما معنى نحو: يعجبني أي في الدار، ومع هذا فلا يمكن أن يكون من قبيل / ما عرف بالألف واللام ، للزومها الإضافة، ولو ادعى مدع أن "أياه من قبيل ما يعرف بالإضافة إذا أضيف إلى معرفة . وباقيها تعرف إما بالألف واللام لفظا أو نية لكان قولا.
اقوله: (الاسعية)، تحرز من الحرفية وهي أن وأن وكي، بإجماع. وأل وما ولو والذي بإختلاف.
(1) الشاهد فيه دخول الألف واللام على "عوير" اسم رجل زائدة، ونسبه ابن منظور إلى امرىء القيس، انظر اللسان: 298/6 .
(2) زيادة من ب".
../kraken_local/image-014.txt اقوله: (وهي الذي والتي) ، يقال: الذ، والذ، والذي، وكذا في "التي وينطلق "الذي" على العاقل وغيره مفردا مطلقا أو مجموعا للعاقل على تقدير حذف نونه . والتي، لعاقلة وغيرها ولجمع تكسير مطلقا.
لقوله: (واللذان واللتان)، هذا في تثنية الذي والتي، رفعا، ويجوز تشديد النون وحذفها وفي النصب والجر: اللذين واللتين، ويجوز حذف النون وفي اجواز تشديدها خلاف قوله: (والذين)، هذا جمع "الذي" ويخص العاقل.
وبعض العرب يقول في الرفع "الذون" وهذيل تقول: "الذين" مطلقا، ووبعضهم يقول: اللذون رفعا قوله: (واللاتي)، هذا جمع "التي" ويقال أيضا اللائي واللواتي، واللات، والاء، واللوات واللواء، واللوا، واللاءات [مبنيا على الكسر ومعربا إعراب الهندات](1).
قوله: (من، وما)، هذان ينطلقان على المفرد والمثنى والمجموع، والمذكر والمؤنث بلفظ واحد على حسب ما تريد من المعنى، فتقول: أعجبني من قام ومن قامت، ومن قاما، ومن قاموا، ومن قمن، وشبه ذلك.
قوله : (وأي)، أي الموصولة، فيها لغتان، أشهرهما أن تستعمل مثل : من وما، واللغة الأخرى إلحاق علامات التأنيث والتثنية والجمع بها، تقول: اضرب ايم في الدار، ويقوم أياهم في الدار، وأضرب أيهم في الدار، وأمرر بأيهم في الدار، وتقول: يقومأيوهم في الدار وأضرب أييهم في الدار، وأمرر بأييهم فيا الدار، وتقوم أيتهن في الدار، وأيتاهن وأياتهن وأضرب أيتهن، وأياتهن اووأيي" معربة إلا إذا حذف صدر صلتها، فمذهب سيبويه(2) جواز البناء وومذهب غيره المنع، وإذا قلنا بجواز البناء فهل من شرطه التصريح بما أضيف اليه لفظأء فيه خلاف(3). نقل ابن مالك الإجماع على الإعراب فقال: وعند (1) ما بين المعقوفين ساقط من اب".