تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) انظر: الكتاب 399/1.

(3) نقل ابن مالك الاجماع على الإعراب . انظر: شرح ابن عقيل 194/1.

46

../kraken_local/image-015.txt حذف ما تضاف إليه فليس في إعرابها خلاف، وهذا هو الصواب لا ما نقل.

والأشهر اشتراطه.

قوله: (وذو لطيء)، "ذو" تكون بمعنى صاحب فينطق بها كل العرب، وسبق حكمها في الأسماء الستة، وتكون موصولة عند طييء ولها استعمالات عندهم، أحدهما أن تكون هكذا لمفرد ومثنى وجموع، ومذكر ومؤنث رفعا ونصبا وجرأ [خلافا لمن زعم أنها قد تنطلق على المؤنث](1).

الثاني : أن تعرب إعراب "ذي" بمعنى صاحب، وتقع على جميع ما ذكر.

الثالث: أن تثنى وتجمع، فيقال: جاعني ذوا قاما، ورأيت ذوي قاما ومررت بذوي قاما وجاعني ذوو قاموا، ورأيت ذوي قاموا، ومررت بذوي قاموا. وأما ("اذات") فتختص بها طيء أيضا فتكون هكذا مبنية على الضم لمؤنث مفرد أو مثنى أو مجموع، وبعضهم يثني ويجمع فيقول: جاعني ذواتا قامتا ورأيت ذواتي قامتا، ومررت بذواتي قامتا، وجاعني ذوات قمن، ورأيت ذوات قمن، ومررت بذوات قمن . فتبقى مضمومة في الأحوال الثلاثة وحكى لي شيخنا الإمام بهاء الدين أبوعبد الله محمد بن النحاس (2) أنه حكي إعرابها اعراب ذوات، بجعنى صواجب، فيقول: رأيت ذوات قمن، ومررت بذوات قمن، وهذا نقل غريب.

قوله: (والألى)، تنطلق "الألى" على الجمع لمذكر أو مؤنث فتقول: قام الألى جاؤوك. وقام الألى جئتك وهي على وزن العلى، وتكتب بغير واو، وجيئها لجمع المؤنث موجود في كلام العرب، قال زهير يصف كلابا وبقر وحش: تبذ الألى تأتينها من ورائها وإن تتقدمها الطوارد تصدد(3) (1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".

(2) محمد بن إبراهيم بن محمد أبي نصر الإمام أبوعبد الله بهاء الدين بن النحاس الحلبي الحوي شيخ الديار المصرية في علم اللسان، ولد سنة "4627ه ومات سنة 46989 ه. انظر: بغية الوعاة: 13/1.

(3) انظر: الديوان 274، وشرح شواهد الألفية 21/4، والخزانة 112/4، وشرح الأشموني 31/3.

47

../kraken_local/image-016.txt ومعنى اصطياد البقرة إذا تقدمتها الطوارد أنها تفترسها بقرونها وتدافع عن فسها بها قوله: (وذا، إذا سبقها إلى قوله(1) نكرة موصوفة)، ولم يعد المصنف في الموصولات الاسمية "أل" لأنه اختار أنها من الموصولات الحرفية، والدليل على اذلك أنها لو كانت إسما لكان لها موضع من الإعراب، ولما كان إعراب العامل اليخطاها إلى اسم الفاعل أو المفعول الذي هو صلتها، ألا ترى أنك تقول: جاعا الضارب زيدا ورأيت الضارب زيدا، ومررت بالضارب زيدا، ومذهب الأخفش أنها ليست موصولة(2) أصلا، لا حرفية ولا اسمية، بل هي حرف تعريف كأل الداخلة على رجل وفرس في قولك : الرجل، والفرس، وقد ذكر الكوفيون أن من الموصولات أيضا اسم الإشارة في قوله تعالى وما تلك اببينيك يا موسى(3) ف "يمينك" صلة ل "تلك" كأنه قال : وما التي بيمينك والاسم المحلى بالألف واللام نحو قوله: المري لأنت البيت أكرم أهله وأقعد في أفيائه بالأصائل(4) كأنه قال : لأنت الذي أكرم أهله، "فأكرم" صلة للبيت، والاسم المضاف في نحو قوله النابغة: دار مية بالعلياء فالسند أقوت وطال عليها سالف الأبد(5) فالعلياء: صلة لدار "مية" وكذلك الجملة الواقعة بعد النكرة في نحو اهذا رجل ضربته، فضربته عندهم صلة "رجل" ولم يثبت البصريون(6) شيئا من ذلك.

1) ساقط من اب4.

(2) انظر: حاشية الصبان 156/1.

(3) من سورة طه: 17.

(4) هذا البيت لأبي ذؤيب اهذلي، انظر: ديوان الهذليين 139/1، والكامل 57/2، والانصاف 723/2، والخزانة 489/2، واهمع 85/1.

( من شواهد الكتاب 464/1 . وانظر: الديوان 13، ومجالس ثعلب 503، والجمل الجاجي 239، وأمالي الشجري 274/1، وشرح القصائد العشر 512.

(9) انظر: همع الهوامع : 85/1.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة