تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (المضمر مرفوع ومنصوب)، هذا التقسيم بالنسبة إلى موضعه وإلا فالمضمر مبني، ولا يقال فيه ذلك حقيقة.

قوله: (وكلاهما متصل ومنفصل) ، المتصل من المرفوع نحو: ضربت ربنا، ضربت، ضربت، ضربتا، ضربتم، ضربتن، ضرب، ضربت اربا، ضربتا، ضربوا ضربن، واختلف في الياء من "تقومين" فمذهب الأخفش أنها علامة للتأنيث كالتاء في "قامت" ومذهب غيره أنها ضمير، ومن الملنصوب نحو: ضربني، ضربنا، ضربك، ضربك، ضربكما، ضربكم، ضربكن، ضربه، ضربها، ضربهما، ضربهم، ضربهن، والمنفصل من المرفوع : أنا، نحن، أنت، أنت، أنتما، أنتم، أنتن، هو، هي، هما، هم، هن، والمنفصل من المنصوب هو المتصل متصلا "بإيا" .

قوله: (وجرور، وكله متصل) ولفظه كالمتصل المنصوب.

قوله: (والعلم، عين مسماة مطلقا) ، أي بالنظر إلى جميع أحواله.

لقوله: (وهو مرتجل ومنقول)، المنقول: ما سبق له وضع في النكرات كجعفر وبكر، فالجعفر، النهر، والبكر: الفتي من الإبل، والمرتجل، ما لم يسبق

../kraken_local/image-011.txt له وضع في النكرات نحو: غطفان وأدد(1)، فليس لنا شيء وضع عليه . هذان الاسمان نكرة ثم نقلناهما وسمينا بهما القبيلة والرجل قوله: (اسم وكنية ولقب) : الاسم نحو: زيد وعمرو، والكنية تكون بأب وأم. نحو: أبي بكر وأم محمد، واللقب نحو: بطة(2) وكرز.

اقوله: (وإذا اجتمع اسم ولقب مفردان، قدم الاسم مضافا إلى اللقب) نحو، هذا سعيد كرز ورأيت سعيد كرز، ومررت بسعيد كرز، هذا المشهور.

وقد أجاز بعض النحويين(3) إتباعه بدلا أو عطف بيان فيقول: هذا سعيد كرز، ورأيت سعيدا كرزا، ومررت بسعيد كرز.

قوله : (ومتبوعا به إن عدم الإفراد) سواء أعدم منهما أم من الاسم وحده أم من اللقب وحده، نحو: هذا عبد الله عائذ الكلب، ورأيت عبد الله عائذ الكلب، ومررت بعبد الله عائذ الكلب، أوهذا عبد الله كرز.

قوله: (وقد سمع العلم في الجنس مصدرا وغير مصدر) مثاله مصدرا: ه سبحان إذا لم يضنف، وبرة، فإمتنع سبحان من(4) الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون، وامتنع "برة" للعلمية والتأنيث، ومثاله غير مصدر أسامة للأسد وثعالة للثعلب وغيرهما، والدليل على علميتهما عدم قبولهما الألف واللام، ومجيء الحال منهما في فصيح الكلام ، فتقول : هذا أسامة مقبلا، وتحقق العلمية في مثل هذا يعسر، فإن أسامة ينطلق على كل أسد، ولهذا زعم بعضهم أنه نكرة في المعنى اومل معاملة المعرفة لفظا وإن كان شائعا في جنسه. وكان شيخنا أبو الحسن بن الضائع رحمه الله يذهب إلى أن أسامة وضع لمعقولية الأسد الذهنية، وذلك معنى مفرد، ولا يمكن تكثيره ولا / شياعه في الذهن، وإن كان في الخارج ينطلق على كثيرين، وإن أسدا وضع شائعا في جنسه مقصودا به الشياع في الخارج، فهذا فرق ما بينهما.

(1) في "ب" و"عدي".

(2) في "ب" بته.

(3) أنظر: شرح المفصل لابن يعيش 10/2.

43 (4) "من: سقط من اب4.

../kraken_local/image-012.txt قوله : (والمبهم) ، يعني به اسم الإشارة، وقد يطلق المبهم ويراد به أيضا وقد يقال: "ذاء" بالمد الموصول.

قوله: (لمذكر قريب)، ذكر أشهر اللغات وكسرة الهمزة.

قوله: (ولوسط: "ذاك") الكاف: حرف خطاب لا موضع لها من الالعراب، ولا تتخيل اسميتها لأن اسم الإشارة لا يضاف، ولذلك رد على من الهب من الكوفيين إلى إجازة "له عندي كذا درهم" بالخخفض.

قوله: (ولمثناة)، أي لمثنى مذكر للقريب ("ذان") رفعا، و"ذين" نصبا وجرا، ويجوز تشديد النون رفعا، وأجاز الكوفيون تشديدها نصبا وجرا وولوسط (ذانك)، وللبعيد (ذانك)، قوله: (ولمؤنث قريب، ذي، وتي)، وقد يقال: ذه، وته، وذهي.

قوله: (ولبعيد، "تلك") وقد يقال "تلك" بفتح التاء، وتالك، وتبلك.

قوله: (ولمثنى)، أي ولمثنى المؤنث ("قان") وحكمها حكم "ذان" إعرابا وتشديدا وخلافا.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة