تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقوله: (أو بواو أو بياء وسكن ما قبلها فكالصحيح)، نحو: ظبي ودلو قوله: (أو تحرك في فعل فبسكونهما)، أي بسكون الواو والياء نحو: اليرمي، ويغزو، وشذ لا أدر، وما أدر بحذف الياء وسكون ما قبلها.

اقوله: (أو ما قبل الياء في إسم منون)، نحو: قاض، وغاز (فيحذف النوين والسكون رفعا وجرا)، نحو: قام قاض، ومررت بقاض (2)، وبعض العرب يقف بالياء، وعليه وقف ابن كثير "من هادي"(3) ومن والي(4)..

قوله: (وبإبداله ألفأ نصبا)، نحو: رأيت قاضيا.

قوله: (أو غير منون فالياء) ، نحو: قام القاضي، وكذا النصب والجر، وبعض العرب يحذف الياء ويسكن ما قبلها، فيقول: قام القاض.

اقوله: (إلا مريئا) ، استثناء من إسم منون، وهو إسم فاعل من أريت، انظر: الكتاب 280/2.

زيادة من ب".

امن سورة الرعد: 33، والآية: وصدوا عن سبيل الله ومن يضلل الله فماله من هاد.

امن سورة الرعد: 11، والآية: {وإذا أراد الله بقوم. سوءا فلا مرد له وما لهم من ادونه من وال) . انظر: إعراب القرآن لابن النحاس 198/2 .

86 (4)

../kraken_local/image-155.txt وإنما وقفت بالياء لئلا تبقى الكلمة على حرف واحد، لأن الميم زائدة، فأوجبوا أحد الجائزين في هاد ووال قوله: (ومثل ياء قاضي)، راجع إلى غير المنون فتقف عليه بالياء، وكان اي يبغي أن لا يدخل في هذا القسم، لأنه مبني، لكنه لما كان بناؤه شبيها ابالاعراب أدخل في تقسيم الإعراب.

قوله: (أو مهموزا وسكن ماقبله) ، تحرز من نحو: بناء وإخاء، الالمجرد مد ولين، تحرز من نحو: رضو ونبيء.

قوله: (إلا أنك تنقل الحركة إلى الساكن)، نحو: هذا ردؤ، وخبو وبطؤ، وبردة، وخبة، وبطىء، والرداء، والخباء، والبطاء.

قوله: (لافي منون منصوب)، نحو: رأيت ردأ، وخبأ، وبطأ.

قوله: (وإن أدى إلى بناء معدوم)، نحو ما مثلي من ردؤ، بطىء، فإنهما صارا إلى فعل وفعل وهما بناءان معدومان في الأسماء، وافتقروا إلى ذلك في المهموز بخلاف الصحيح فلا يقولون: هذا بكر ولا مررت ببشر، في بك وبشر، وبعض العرب يسكن الآخر ويحرك الساكن الذي قبل الهمزة بحركة اما قبله فيقول: هذا الردة ورأيت الردء، ومررت بالرده، وهذا البطوء، ورأيت البطوة، ومررت بالبطوة، ولا يفعلون ذلك إلا إذا أدى النقل إلى بناء معدوم، فأما مثل : الخبة فلا يكون فيه إلا الاتباع، لأنه لا يؤدي إلى بناء معدوم فيقولون: هذا خبأ، ورأيت الخبأ، ومررت بالخبا(1) وبعض العرب يبدل الهمزة في جميع ذلك واوا رفعا وألفا نصبا، وياء كسرا، فيقولون: هذا الخبو ومررت بالخبو ورأيت الخبأ، فتفتح الباء لأن [ما قبل الألف لا يكون إلا فتوحا](2).

قوله : أو تحرك معطوف على وسكن ما قبله.

قوله: (فكنظيره الصحيح) ، يعني في جواز السكون والروم، والإبدال.

(1) في كتاب سيبويه 276/2 : الخبأ ضبطت بفتح الراء.

(2) في وب" لأن الألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا.

183

../kraken_local/image-156.txt اقوله: رإلا في امتناع التضعيف) ، استثناء من الأشياء التي تجوز في الصحيح، وشرط التضعيف أن يكون في حرف غير همزة ولا لين، ولا ساكن اما قبلها، نحو: هذا فرح ولا يجوز التضعيف في مثل بناء، ولا القاضي، ولا عمرو.

اقله: (وإلا في جواز إبدال الهمزة واوأ رفعا وألفأ نصبا، وياء جرا)، فنقول: هذا الكلو، ورأيت الكلا، ومررت بالكلي.

قوله: (هذا وقف من حقق) ، يريد من حقق الهمزة.

قوله: (والمخفف إلى ما قبلها)، نحو: هذا الكلا، وهذا أكمو وأهني.

قوله: (أو سكن إلى الصحيح)، نحو: هذا خبء، ورأيت خبأ، ومررت بخبه، وهوفي روم وإشمام وسكون وإبدال كالصحيح.

اقوله: (أو صحيحا إلى آخر الباب) ، نحو: هذا بكر فيجوز تسكينه اورومه مطلقا، ونقل الحركة إن أدى إلى بناء موجود، ولم تكن الحركة فتحة اخلافا للكوفيين في جواز ذلك في الفتحة فيقولون في: رأيت البكر، رأيت البكو، وقد مر التضعيف بشرطه، وقوله (رفعا) ، قيد الإشمام.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة