تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) من سورة يونس: 49.

183 (4) انظر: كتاب سيبويه 195/2.

../kraken_local/image-152.txt قوله: (فهي)، أي الهاء (أو بحرف)، يعني أو جر بحرف (فهما)، أي الهاء والسكون، نحو: لمه ولمة قوله: (وإن لم يحذف وتحرك آخره هاء ضمير فالسكون)، نحو: رماه اومنه وضربته، وبعض العرب ينقل حركة الهاء إلى الساكن قبلها إن كان صحيحا فيقول: منه، وضربته، وبعضهم يكسره فيقول: منه، وضربته.

قوله: (أوغير هاء)، أي غير هاء ضمير (فكنظيره من المعرب أو بالهاء)، نحو: هو، فيجوز هو بسكون الواو، كما تقول: الرجل، ويجوز اهوه، بالهاء، ولا يجوز: الرجله، وتقول : أنتن بالسكون، كما تقول: ألمن، وويجوز: انتنه، ولا يجوز المنه.

قوله: (ولا شبه معرب)، احترازا من مثل : لا رجل، ويا زيد، وقبل، الفإن الهاء لا تلحقها فأما الفعل الماضي ك . "قعد" فقيل : تلحقه، وقيل: الا تلحقه. وقيل: إن ألبست هاء السكون بهاء الضمير ك "ضربة" لم تلحق.

وإلا لحقت "كقعده".

اقوله: (أو سكن آخره صحيحا فكحاله وصلا)، نحو: من وكم.

قوله: (إلا "إذن")، إلى فسبيلها.. إذن تقف عليها "إذا" وكذلك السفعن"(1) نقول "لنسفعأ" فإن وليت ضمة أو كسرة قلت: في لتقومن، ولتقومن، لتقومون، ولتقومين وهو في أول(2) الكتاب.

قوله: (أو عليلا آخر فعل)، نحو: يضربها وهنا، فتقف بالألف أو تقول: يضربهاء وهناء أو يضربهاه، وهناه، وشذ إبدال ألف "هنا" هاء فقالوا: هنه.

قوله: (إلا ألف ندبة فلا يجوز إلا الهاء) ، نحو: وازيداه، واستثناء ما فيه أال ندبة من العليل الذي آخره ألف فيه نظر، فإن مثل : وازيداه لا ينطلق ل (1) من سورة العلق: 15، والآية : كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية) .

(2) في "ب" مر.

184

../kraken_local/image-153.txt عليه اسم معتل، لأن هذه الألف جيء بها لمعنى الندبة، فهي حرف زائد على ماهية الكلمة.

قوله: (أو آخره)، أي آخر فعل، نحو: رمى، وغزا، فيجوز خمسة أوجه: الوقف بالآلف، أو نقول: رماه، أو رمأ، أو رمى، أو رمو.

قوله: (أوياء أوواوا)، معطوف على قوله "ألفا"، من قوله "عليلا" أو ألفأ لا آخر فعل: قوله: (علامتي ندبة، فالهاء)، نحو: واذهاب غلامهيه، واغلا مكموه.

قوله: (أو صلتين فالحذف وسكون ما قبلهما) ، نحو: به وله، أصلهما فلان أكرمن، يريد: نهي ولهو، فتحذف الواو والياء.

قوله: (أو غير ذلك ثبتا) ، نحو: اكلوا واخشي.

قوله: (إلا ياء متكلم فيجوز حذفها)، نحو اكرمني، وأكثر ما يرد ذلك في الفواصل والقوافي.

قوله: (والمعرب إن جزم بسكون)، نحو: لم يضرب (أو بحذف نون) حو: لم يضربا، ولم يضربوا ولم تضربي.

قوله: (أو بحرف علة) ، أي، وجزم بحذف حرف علة، نحو: لم يغز وتقدم تحقيق ذلك في باب الإعراب.

قوله: (ولم تحذف الفاء، فالإسكان أو الهاء) ، يعني بالفاء فاء الكلمة فتقول: لم يغز ولم: يغزه، ولم يخش، ولم يخشه، ولم يرم ، ولم يرمه.

قوله: (أو حذفت فالهاء)، نحو: لم يفه أصله: لم يوفه.

قوله: (أو كان مثنى أو مجموعا فالهاء)، نحو: الزيدانه، والزيذونه (أو الإسكان)، نحو: الزيدان، والزيذون (أو الروم)، في المثنى.

قوله: / أو ذاتاء تأنيث أبدلت هاء وسكنت مطلقا نحو: عائشة وضاربه، [34/ب] وبعض العرب يسكنها من غير إبدال، فيقول: عائشة وضاربة، وبعضهم يبدل من التنوين ألفا في النصب فيقول: أخذت شملتا، يريد: شملة.

185

../kraken_local/image-154.txt القوله: (أو كهندات. فكما في آخره صحيح)، وحكى قطرب إبدالها هاء فيقول: الهنداه.

قوله: (أو معتلا بألف فيها)، أي بالألف نحو: الفتى. فإن كان منونا كفتي، ففي حالة النصب هي بدل من التنوين، وفي حالة الرفع والجر هي ام قلبة عن أصل . هذا مذهب سيبويه(1)، وأجري فتى مجرى "زيد" ومذهب المازني أيضا أنها منقلبة عن أصل مطلقا. ومذهب الكسائي وأبي عمرو أنها بدل من التنوين مطلقا، وقد تبدل هذه الآلف واوا أوياء أوهمزة، فيقال: الفتو والفتى والفتأ.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة