تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن يقول، ومن ربهم ومن مال، ومن لكم.

قوله: (جوازا وإن تحركت) نحو، واقد، ويزيد، ورافع، ومالك ولؤلؤ، بعد "حزن".

قوله: (ثم الراء في اللام شاذا) نحو، اذكر لؤلؤا، وينبغي أن لا يكون اشاذا إذ قد ثبت في السبعة إدغام الراء في اللام كثير نحو: يغفر لكم)(2) اصبر لحكم ربك)(3).

اقوله: (في الستة بعضها في بعض) نحو: ضبط داود إلى آخر الأمثلة المذكورة في الستة طردا وعكسا.

قوله: (في صفيري، ضاد، وشين، وجيم) نحو: صالح، أو سالم أوزاهر بعد مرض وعطش، وخرج قوله: (ثم صفيريات بعض في بعض) نحو: خلص زاهر، ولبس صالح قوله: (ثم الفاء فيها الباء) نحو قوله تعالى ومن لم يتب فأولئك)(4).

(1) من سورة الرعد: 11.

(2) من سورة آل عمران 31 . انظر: الكتاب 412/2، وإعراب القرآن لابن النحاس 128 .322/1 (3) من سورة الطور: 48.

(4) من سورة الحجرات: 11.

../kraken_local/image-147.txt "اهذا إدغام المتقاربين" اهذا ادغام المتقاربين، وقد ثبت في السبعة إدغام غير ما ذكر كادغام الاضاد في الشين نحو قوله تعالى لبعض شأنهم(1) وكادغام الفاء في البا انحو، قوله تعالى {تخسف بهم) (2) وينبغي أن يبنى على ذلك ولا يجعل شاذا وإذا كنا نبني القواعد بقول عربي نقل بالآحاد، فلأن نبني على ما نقل بالتواتر من كلام الله تعالى أولى.

اقوله: (ولا إدغام إلا إن تحرك الثاني) نحو جميع ما مثل به.

قوله: (فإن سكن فالإظهار) ، مثاله في المثلين، اضرب ابنك، ومثاله في المتقاربين نحو: قام ابن الفاضل.. فلا تدغم باء "اضرب" في باء "ابنك ولانون "ابن" في لام "الفاضل" وقوله : فالإظهار: قد جاء منه محذوفا نحو بلعنبر وبلحارث، وبلهجيم وبلقين، وذلك مطرد في نون "بني" مضافة لاسم قبيلة معرفة باللام غير المدغمة وقد حكي لي أن بعض النحاة قصره على ما سمع في الأربعة المتقدمة، والثاني من الإسمين مجرور بالإضافة كحالته قبل الحذف.

ووأجاز الكوفيون جعل الإعراب في الآخر، فيقولون: جاء بلحارث كما تقول قام زيد.

(1) من سورة النور: 62، والآية فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم).

79 (2) من سورة سبأ: 9.

../kraken_local/image-148.txt اباب التقاء الساكيين" قوله: في (باب التقاء الساكنين إن لقي ساكنأ نون خفيفة)، نحو اضرب الغلام أصله: اضربن الغلام، فحذف النون لالتقاء الساكنين بدليل فتحة الباء، قال الشاعر: لا تهين الفقير علك أن توكع يوما والدهر قد رفعه(1) أصله: لا تهينن.

قوله: (أو تثوين)، نحو: يا ابن أبي، والساكن "يا ابن" صفة احترازا امن كون "ابن" غير صفة نحو: زيد بن عمرو. . وأنت تريد: "بابن" الخبر.

قوله: (بين علمين) ، نحو: هذا زيد بن عمرو. . سواء أكان العلم إسعم ام كنية أم لقبا وقد أجرى بعضهم المضاف للعلم الثاني مجرى العلم نحو: هذا [133اب] زيذ / بن أخي عمرو قوله: (أو متفقين لفظأ)، نحو: هذا شريف بن شريفي، وضل بن ضل قوله: (حذف)، أي النون الخفيفة والتنوين، وينبغي حيث حذف التنوين أن لا يثبت ألف "ابن".

قوقله: (أو ساكن صحيح غيرهما) ، أي غير النون الخفيفة والتنوين.

اقوله: (كسر)، نحو: لم يقم الغلام، واذهب اذهب.

قوله: (إلا أن ولي الثاني مضموم ليس أصله الكسر)، نحو: اركض ااركض، فيجوز في الضاد كسرها وضمها، لأن الساكن الثاني هو الراء، وليه (1) الشاهد للأضبط بن قريع السعدي، انظر: الأغاني 67/18، والشعر والشعراء 299/1، والإبدال لأبي الطيب 391/2، والمقرب لابن عصفور 18/2، والبحر المحيط 173/1، والمغني 155/1، وشرح ابن عقيل 318/3 .

../kraken_local/image-149.txt ضموم ليس أصله الكسر. واحترز بقوله: ليس أصله الكسر من مضموم أصله الكسر نحو: لم يقل (1) أرموا، لأن ضمة الميم أصلها الكسر وأصله رميوا.

قوله: (أو كان الأول) ، أي الساكن الأول (نون من(2) مع أل فيفتح) انحو: من القوم ، وقد جاء كسرها قليلا، كما جاء فتحها قليلا مع غير "أل انحو: من القوم ومن ابنك.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة