(1) انظر: الكتاب 172/2، والمقتضب 181/2.
(2) انظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري 655/2.
(3) زيادة من "ب".
(4) في الأصل : درهم والتصويب من "ب".
../kraken_local/image-141.txt قوله: (وعن عشرين إلى تسعين "بكذا درهما") يعني به عقود العشرات نحو ثلاثين وأربعين.
قوله: (وعن المعطوف "بكذا وكذا درهما") لما كان المعطوف لا بد فيه من حرف العطف جاءت الكناية عنه بحرف العطف، وهذا التفصيل الذي ذكرناه في "كذا" بالنسبة إلى ما يكنى به عنه فصله المبرد وتبعه أصحابنا إلا ابن اخروف، فإنه رد تفصيل المبرد، [وقد ألفنا كتابا في كذا "سميناه" كتاب الشذا في أحكام كذا](1).
قوله: (وكأين وكم في الاستفهام والخبر)، هما اسمان لهما صدر الكلام أاما في الاستفهام فظاهر، وأما الخبر فحملا على الاستفهام . والاستفهام "بكأين".
قليل، وزعم الأحفش أن "كم" الخبرية يجوز أن يتقدم عليها العامل، تقول: املكت كم غلام ، لأنه في معنى كثير، وكثير يتقدم عليه العامل، فكذلك ما في المعناه. وقياس قوله في "كم" يقتضي جواز ذلك في "كأين الخبرية" وقد حكي ان تقدم العامل على "كم" الخبرية لغة رديئة، واتفقوا على جواز تقدم العامل على "كم" مطلقا إذا كانت مجرورة بحرف أو إضافة.
قوله: (وتمييز "كأين" يكثر جره ب "من") نحو قوله تعالى وكأين من انبي قاتل معه)(2) وقد زعم بعضهم أنه يلزم جره ب "من" وليس بشيء، لأن اسيبويه نقل عن يونس(3) أن بعض العرب ينصبه. وقد يفصل بين "كائن وتمييزها، مجرورا ب "من" أو منصوبا بظرف أو مجرور. أو جملة في فصيح الكلام نحو قول الشاعر: وكائن بالأباطح من صديق(4) (1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
(2) من سورة آل عمران : 146، وقرأ ابن كثير وكأ إن ، وهو مخفف من ذاك، وهو كثير في كلام العرب. انظر: إعراب القران لابن النحاس 369/1 .
(3) انظر: الكتاب 297/1.
(4) ينسب إلى جرير بن عطية وعجزه : يراني لو أصبت هو المصابا.
173
../kraken_local/image-142.txt ونحو قول الآخر: وكائن ترى من صامت لك معجب(1) قوله: (وتمييز "كم" في الخبر مجرور مفرد أو جمع) مثاله : كم غلام ملكت، وكم دراهم أنفقت.
اوقوله: مجرور أعم من أن يكون ب "من" أو بالإضافة، وقد ذهب الزجاج ووغيره إلى أنه إذا كان مجرورا بغير "من" فجره على إضمار "من" لا بإضافة.
قوله: (وفي الاستفهام مفرد منصوب) نحو: كم غلاما ملكت؟ وقد أجاز الكوفيون جمعه فيقولون: كم غلمانا ملكت؟ /وإن ورد من ذلك شيء أول ه ابصريون على الحال وجعلوا التمييز محذوفا قوله: (وقد يفصل بظرف ومجرور بينهما) نحو: كم في الدار رجلا ربت؟
اقوله: (وقد يجر إن انجرت بحرف) ، يعني يجر التمييز إن انجرت "كم" .
بحرف، نحو: على كم جذع بنيت بيتك؟ ولا يجوز جره إلا بهذا الشرط.
ووجره بإضمار "من" لا بإضافة خلافا للفراء. وكأن دخول حرف الجر على "كم" اوض من حرف الجر المحذوف من التمييز قوله: (كما إنه نصب في الخبر) نحو "كم غلاما ملكت" تشبيها بتمييز الاستفهامية وليس نصبه مشروطا بشيء.
انظر: الديوان 17، والمقرب لابن عصفور 119/1، وأمالني ابن الشجري 106/1، وابن يعيش 11/3، والمغني 495/2، والخزانة 454/2، وشرح الأشموني 87/4، والهمع 68/1.
(1) ينسب لزهير بن أبي سلمى . وتمامة : زيادته أو نقصه في التكلم.
انظر: شرح المفصل لابن يعيش 135/4.
174
../kraken_local/image-143.txt لباب الادغام" قوله: في (باب الإدغام، في مثلثين ومتقاربين) : الإدغام لغة الادخالا وواصطلاحا إدخال الحرف في الحرف والنطق بهما نطقأ واحدا، ولا يكون إلا فيا مثلين أو متقاربين والتقارب يكون (في المخرج أو في الصفة أو فيهما) وسيأتي ذكر مخارج الحروف وصفاتها المؤثرة في الادغام، وغير المؤثرة.
اقوله: (المثلان في كلمتين) ، إنما خص كونهما في كلمتين، لأن البحث فيا اأحكام التركيبية وأما كونها في كلمة فسيأتي ذكره في الأحكام الافرادية.