تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-131.txt تقول: من يا هذا؟ فتبقى "من" مفردة مطلقا وقد جاء إثباتء بعض هذه [1/30] العلامات في الشعر /وأنشدوا: أتوا ناري فقلت منون أنتم(1) وقال يونس: لا يصدق كل أحد بإثبات هذه العلامات في الوصل الشذوذه.

قوله: (أو عن نسب مسؤول عنه عاقل، قلت: المني؟)، إذا قام زيد القرشي أو التميمي، وأردت أن تستثبت عن نسبه ألحقت ب "من" ياعي النسب وأدخلت عليه "أل" وصيرته إسما معربا فتقول: المني، وفي غير العاقل تلحق "ما" ياعي النسب وتدخل عليه "أل" وتزيد بعد الآلف همزة أوواوا فتقول: المائي أو الماوي، وإنما زدت على "ما" حرفأ ولم تزد على "من" لأن اخر "من" حرف صحيح، وقد وجدنا نظيره في المعربات ك "يد، ودم " وكذلك الوسمينا به رجلا لقلنا: جاء من، ورأيت منا ومررت بمن، وذلك بخلاف "ما" فإنك لو سميت به لزدت عليه حرفا من جنس الآخر وتقلبه همزة فتقول: جاعني ماء، ورأيت ماء، ومررت بماء، وإنما زدنا حرفا لأنا لم نجد معربا اعلى حرفين آخره حرف علة، و"ما" في قولك: الماعي قد خرجت عن بابها(2) ابظهور الإعراب في يائي النسب، وعن تنكيرها بدخول "أل".

قوله: (ويطابق المسؤول عنه)، نحو قولك: المني، والمنة، اوالمنيان، والمنيون والمنات رفعا بالواو وبالياء في التثنية وجمع المذكر العاقل انصبا وجرا، والحركات في غير ذلك.

قوله : (وتحكى الجملة بعد القول) ، القول إن جاء بعده مفرد مصدر، إمامن (1) من شواهد سيبويه 402/1، ولم ينسب لقائل معين، وعجزه: فقالوا الجن قلت عمو وانظر: النوادر 123، والحيوان للجاحظ 176/1، والخصائص 129/1، ظلاما.

والجمل للزجاجي 320، وشرح المفصل 16/4، والمقرب لابن عصفور 300/1.

163 (2) في "ب" بنائها.

../kraken_local/image-132.txt 130ب] لفظه أو من معناه نحو: قال زيد قولا. . وقال زيد شعرا.. نصبه /أوغير ذلك، فإما أن يكون صفة للجملة في المعنى، نحو: قال فلان حقا أو كذبا، فهل اتصب نصب المفعول به؟ أو نعتا لمصدر محذوف، تقديره: قولا حقام فيه اخلاف أو لا يكون صفة ها نحو: قال زيد، إبراهيم، فهل يحكي إبراهيم على حسب ما نطق به الناطق أولا، أوينتصب نصب المفعول به؟ فيه خلاف الصحيح : الثاني، وإن جاء بعد القول جملة حكيت، وما في معنى القول كالقول نحو: "قرأت، الحمد لله" وقد سمعت حكاية الجمل بعد.. سمع، قال ذو الرمة: امعت الناس ينتجعون غيئا فقلت لصيدح انتجعي بلالا(1) اقوله: (فالمعربة على اللفظ وعلى المعنى) ، يقول القائل: زيد قائم فققول: قال فلان: زيد قائم.. إذا حكيت على اللفظ، وإن حكيت على المعنى قلت: قال فلان: القائم زيد.

قوله: (والملحونة على المعنى)، لوقال زيد قائم، وخفض(2) زيدا، الم يجز حكاتها على اللفظ في الأصح قوله: (وإذا ولي القول إلى.. "مطلقا")، القول وما تصرف منه إذا اوليته جملة إسمية فبنو سليم يجيزون إعماله إعمال الظن فينصبون به الإسمين فيقولون: قال زيد: عمرو منطلق. . على الحكاية. . وعمرا منطلقا.. على اعماله الظن، واختار في الكتاب أن المعنى معنى الظن ، ولذلك أشار بقوله: اعملا ومعنى(3)، وهو مذهب ابن جني، وزعم ابن خروف أن القول: إنما اري مجرى الظن في العمل لا في المعنى.

(1) انظر الديوان 442، ونوادر أبي زيد 32، والكامل للمبرد 259، والمقتضب 10/4، والعقد الفريد 333/5، والجمل للزجاجي 315، وشرح التصريح 282/4، والخزانة 17/4.

(2) في الأصل : وحسن، والتصويب من "ب".

164 (3) زيادة من "ب".

../kraken_local/image-133.txt قوله: (وعند غيرهم)، أي غير سليم من العرب (بشرط أن يكون مضارعا)، تحرز من الماضي والأمر، وزعم الكوفيون أن العرب قاطبة تجري الأمر مجرى الظن، فيقولون: قل: زيدا قائما.

قوله: (لمخاطب)، تحرز من كون المضارع مسندا لمتكلم أو غائب نحو: أقول: زيد قائم وأيقول زيد عمرو قائم؟

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة