تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-008.txt الاعراب المقدر ومواضعه" اقوله: (وتقدر الحركات في مقصور)، المقصور الإسم(1) الذي حرف اعرابه ألف لازمة مثل(2) : موسى، فنقول: قام موسى، ورأيت موسى، ومررت جوسي قوله: (في مدغم) نحو: هذا الرجل لاعبأ، ورأيت الرجل لاعبا ومررت بالرجل لاعبا"(3).

اقوله: (وفي مضاف إلى الياء غير مثنى ولا مجموع على حده) ، تحرز من امثل "قام غلاماي ورأيت غلامي، ومررت بغلامي، والمجموع على حد المثنى اوجع المذكر السالم نحو: قام مسلمي، ورأيت مسلمي، ومررت بمسلمي ومثل هذا وإن كانت الحركات مقدرة فيها على المختار عندنا، فليس التقدي ابخصوص الإضافة بخلاف : قام غلامي وفي مثل هذا أربعة مذاهب : البناء اوالاعراب مقدرا مطلقا، والاعراب مقدرا رفعا ونصبا وملفوظا به جرا، والرابع انه ليس بجمعرب ولا مبني اقله: (والضمة في محكي "بمن")، نحو: من زيد لمن قال: قام زيد ومن زيدا، لمن قال رأيت زيداه ومن زيد. لمن قال: مررت بزيده فمن بتدأ، وزيد: خبره، وتقدر الحركات في الدال، ولا يمكن أن تظهر لاشتغالها بحركة الحكاية، وفي مثل: من زيد [إذا كانت حكاية](4) لمن قال: قام زيده اخلاف، منهم من ذهب إلى أن حركة الدال هذه هي حركة الإعراب، ومنهم من زعم أنها حركة الحكاية وهو الأقيس.

قوله: (وفيما آخره ألف)، نحو: يخشى زيد "وقام موسى" (أوواو) احو: يغزو، (أويلء) نحو: يرمي وقام القاضي.

(1) زيادة من وب.

(2) في "ب" نحو بدلا من "مثل".

(3) يريد : هذا الرجلا عبا، ورأيت الرجلا عبأ، ومررت بالرجلا عبا.

(4) مابين المعقوفين ساقط من وب".

../kraken_local/image-009.txt قوله: (والفتحة في نحو: يخشى) زيد".

قوله: (وفيما أعرب إعراب متضايفين) يعني إعراب(1) المضاف والمضاف إليه، لأن مثل : معد يكرب فيه ثلاثة مذاهب للعرب: البناء، وإعرابه إعراب الما لا ينصرف، وإعرابه إعراب المضاف والمضاف إليه.

قوله: (آخر أولهما ياء) ، تحرز من مثل رأيت رامي زيد" فإن الفتحة تظهر فيه .

قوله: (من مركب)، تحرز من مثل : دخلت بعلبك.

قوله: (والكسرة في المنقوص) نحو: مررت بالقاضي، وبجوار ومثل هذا الجمع نحو: جوار وغواش لا خلاف فيه(2) أنه يجري رفعا ونصبا مجرى قاض وغاز. فتقول: قام جوار، ورأيت جواري، كما تقول: قام قاض، وأيت قاضيا، إلا أنه لا ينون نصبا وأما في الجر فالمشهور أنه يجري مجراه أيضا، فتقول: مررت بجوار وغواش، كما تقول مررت بقاض وغاز، وقد أجاز بعضهم: مررت بجواري قبل، وهذا منقدح في القياس لأنه لما كان جمعا متناهيا كان غير منصرف، فجر بالفتحة، فكما استخفوا الفتحة في مثل: ضربت خواري، كذلك استخفوها في "مررت بجواري" وقد جاء ذلك عن العرب قال الفرزدق: فلو كان عبد الله مولي هجوته ولكن عبد الله مولى مواليا(3) قوله: (وربما حذفت علامة الإعراب وصلا وثبتت وقفا) نحو: لتقومن بازيد، وحذفت النون التي هي علامة الرفع لاجتماع المثلين، فإذا وقفنا [ماب) احذفنا النون فرجعت نون الرفع 1) ساقط من "ب".

(2) ساقط من 9ب".

(3) من شواهد سيبويه 58/2 على إجراء "موالي" على الأصل ضرورة والقياس "موال" لأنه منقوص. وانظر المقتضب 143/1، والشعر والشعراء 89/1، وطبقات الشعراء: 8، والموشح: 150 والضرائر لابن عصفور: 42 .

49

../kraken_local/image-010.txt باب النكرة والمعرفة" قوله: في باب النكرة والمعرفة. (وهو ما وضع شائعا) سواء أكان مدلوله امعدوما أم موجودا، متحدا أو مكثرا نحو: شريك للوله. وشمس، وقمر ورجل.

قوله: (وهي مضمر وعلم مبهم. ومعرف بأل، ومضاف)، المشهور أن المعارف خمسة : وإن رتب الأربعة المتقدمة في التعريف كسردها. وقد زاد بضهما سادسا وهوالموصول، وسياتي عند ذكره، وزاد بعضهم سابعا اوهو المنادى . وثامنا، وهو من وما" الإستفهاميتان. وقيل: في كل واحد من المعارف الأربعة المتقدمة إنه أعرف من باقيها، فأما المضاف إلى معرفة فلا يمكن ان يقال فيه ذلك لأنه لا يكتسي التعريف إلا من المضاف إليه.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة