قوله: (ويبنى الإسم وجوبا إن أشبه الحرف)، نحو: الموصولات ووأسماء الإشارة، والمضمرات، (أوتضمن معناه)، كأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام، (أو وقع موقع مبني)، كأسماء الأفعال نحو: نزال ، وكالمنادى المبني اعلى الضم، نحو: يا زيد خلافا للكسائي والرياشي(1) في نحو: يا زيد.. فإنه عها معرب اقوله: (وجوازا إن ضارع ما وقع موقع مبني)، نحو: حذام ، لأنه (1) انظر: الإنصاف 323/1، واهمع 172/1.
../kraken_local/image-127.txt ضارع "نزال " في الصيغة والعدل، والتأنيث وعدم قبول الألف واللام، ونزال واقع موقع المبني وهو "انزل" وللعرب في العلم المؤنث المعدول على "فعال" غير [الواقع في النداء وغير](1) المصدر مذهبان : الحجازيون يبنونه مطلقا والتميميون يمنعونه الصرف إلا ما آخره راء، ك "وبار" إسم موضع، فعندهم البناء، ومنع الصرف، وقال الشاعر فجمع بين اللغتين: ومر دهر على وبار فهلكت جهرة وبار(2) قوله: (أو خرج عن النظير)، نحو: ضرب أيهم قام(3).. وجه خروج أي" عن نظيرها أن سائر الموصولات لا يجوز حذف صدر صلتها في فصبح الكلام، إلا إذا كان في الصلة طول نحو ما حكي من كلامهم : ما أنا بالذي قائل لك سوءا، تقديره "هو قائل" ويجوز ذلك في أي .. فصيحا طالت الصلة أولم تطل نحو قوله تعالى: (ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن يا(4) تقديره : هو أشد، ف "أي" مبنية عند سيبويه(5) لخروجها عن النظير، وقد ذهب الخليل ويونس(2) إلى أنها لا تبنى إذا حذف صدر صلتها، وتأولا وما ورد من ذلك.
اقوله: (أو أضيف إلى غير المتمكن)، غير المتمكن (7) هو المبني، هكذا (1) ما بين المعقوفين زيادة من "ب".
(2) من شواهد سيبويه 41/2، والشاهد للأعشى انظر: الديوان 281، والمقتضب 376/4، والمخصص 67/17، ومعجم البلدان 356/5، وأمالي ابن الشجري 115/4، وابن يعيش 64/4، وشذور الذهب 97.
(3) في "ب" قائم.
(4) من سورة مريم : 69، كل القراء قرأوا بالرفع في "أيهم" إلا هارون القارىء. فإن سيبويه حكى عنه النصب. انظر: الكتاب 397/1، وإعراب القران لابن النحاس 322/2، وختصر ابن خالويه: 86.
159 (5) انظر: الكتاب 397/1.
(9) انظر: الكتاب 398/1.
(7) زيادة من "ب".
../kraken_local/image-128.txt أطلقوا وليس بشيء فإنك تقول: قام غلامك، "فغلامك" معرب وإن أضيف إلى غير متمكن، فينبغي أن يقيد فيقال: الوارد من ذلك أسماء الزمان إذا أاضيفت إلى جملة مصدرة ب "إذا" التي(1) لحقها تنوين العوض نحو يومئ وساعتيل، وليلتئذ، أو مصدرة بماض نحو قول الشاعر: على حين عاتبت المشيب على الصبا فان صدرت بمضارع نحو "هذا يوم ينفع(3)" فالبصريون يوجبون الاعراب، والكوفيون يجيزونه فإن أضيف إسم الزمان إلى جملة إسمية نحو اعجبت من يوم زيد أمير. . فالإعراب والبناء حسنان، ومن الوارد أيضا "غي ضافة لجملة مصدرة ب "أن" المصدرية نحو قول الشاعر الم يمنع الشرب منها غير أن نطقت حمامة في غصون ذات أوقال(4) فبنى "غيره على الفتح وهي فاعلة، وأيضا "مثل" نحو قوله تعالى: (إنه الحق مثل ما أنكم تنطقون)(5) ف "مثل" صفة ل "حق" وقد بناه، وينبغي أن اقتصر فيما بني لإضافته إلى غير متمكن على مورد السماع.
(1) في الأصل الذي والتصويب من "ب".
(2) صدر بيت للنابغة الذبياني، وعجزه : وقلت ألما أصح والشيب وازع.
وانظر الديوان 89، ومعاني القران للفراء 327/1، والكامل للمبرد 1580،.
طبعة لايبسك، وشرح ابن عقيل 59/3، والمغني 517/1، وشرح المفصل .135/1 (3) من سورة المائدة: 119، وتكملة الآية قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم (4) من شواهد سيبويه 369/1، وينسب لرجل من كنانة، ونسبه البغدادي إلى أبي قيس الاسلت، انظر: الأصول 365/1، والإنصاف 187/1، وأمالي ابن الشجري 160 46/1، والخزانة 45/2.