(1) من شواهد سيبويه 435/1، وتمامه: والشر بالشر عند الله سيان... وينسب الحسان أو لابنه عبدالرحمن.
وانظر المقتضب 72/2، ومعاني القران 476/1، والنوادر 31، الخصائص 281/4، وسر صناعة الإعراب 266/1، النوادر لأبي زيد 160، والأمالي لابن الشجري 371/1، وشرح المفصل 161/5، والمغني 56/1.
153 (2) ساقط من ب".
../kraken_local/image-122.txt باب غير المتصرف قوله: في (باب غير المنصرف)، إنما سمي منصرفا، قيل : لأنه مأخوذ من الصريف، بمعنى الصوت. وقيل: الصوف بمعنى الخالص، وقيل: من االإنصراف بمعنى الرجوع، وكأنه بالنسبة إلى غير المنصرف، انصرف عن شبه الفعل، أي رجع.
اقوله (كسر)، بعضهم يقول(1) : جر، وبعضهم يقول(2) : انصرف وواختير كسر، لأنه حين كانت الفتحة فيه كان مجرورا وعلامة الجر الفتحة . وقدا اعم بعضهم أن غير المنصرف مبني حالة الجر، نحو: مررت بأحمد. [وتقدم اذلك في باب الإعراب](3).
قوله: (والعلمية) ، أعم من الجنسية والشخصية نحو أسامة للأسد وأحمد.
اقوله: (وتركيب المزج(4))، أعم من تركيب الإضافة والجمل وغير ذلك وقد تقدم أن في نحو: "معد يكرب" ثلاثة مذاهب للعرب: البناء، والإضافة ووجعله غير منصرف ما لم يكن ختوما. . بويه..ك "سيبويه" فالمشهور فيه البناء وقد حكي جعله غير منصرف.
قوله: (والوصف) ، يشترط فيه أن يكون غير عارض نحو: مررت بنسوة أربع قوله: (ووزن الفعل غالبا)، نحو: أحمد، (و(5) مختصا)، نحو: شلم اسم بيت المقدس، ونحو: ضرب لو سمي به . فإن سكنت الراء فأما(6) قبل 154 (1) في "ب" يقولون.
(2) في "ب" يقولون.
(3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
(4) في "ب" تحرز.
(5) في "ب" "أو".
(6) في "ب" أما ساقطة.
../kraken_local/image-123.txt التسمية أو بعدها فقبل التسمية : ينصرف، لأنه على مثال "قفل" وبعد التسمية يجوز وجهان : الصرف ومنعه منشأهما الاعتداد بالعارض وعدمه، فإن صار "فعل" بالإعلال أو بالتضعيف إلى مثال الإسم انصرف(1) نحو: قيل ورد، إذا سميت اها انصرف، لأن نظيرهما، قيل ورد، ولا يمنع الوزن إلا على ما ذكر عند عيسى بن عمر(2). فإن الوزن المشترك عنده إذا نقل من لفظ الفعل نحو ضرب: مسمى به جاز عنده الصرف والمنع، واستدل على منع الصرف بقول (3 28/ب] الشاعر: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني فجلا وزن مشترك ولم ينونه.
لقوله: (والعجمة) ، تحوز من الجنسية نحو: ديباج وإبريسم، ولجام، فإنها انصرف، ولو سمي بها، فإذا كانت شخصية ك "إبراهيم" وهي أن تنقل إلى كلام العرب واقعة على شخص بعينه حال النقل امتنع من الصرف، وهل يشترط أن يكون علما في لسان العجم(4)؟ اختلف فيه، الاستاذ أبوعلي الشلوبين والاستاذ أبو الحسن الدباج(5)، فقال الشلوبين : لا يشترط ذلك، بل يكتفي كونه علما أول النقل. وقال الدباج: بل يشترط ذلك، وفي كتاب سيبوي ما يشهد له(6) وأنهم جعلوه علما في لسان العرب، كما كان علما في لسان العجم، ويشهد أيضا بذلك الاستقراء./ 1) ساقطة من "ب".
(2) انظر: الكتاب لسيبويه 7/2.
(3) من شواهد سيبويه 7/2، وهو لسحيم بن ونيل الرياحي، انظر: الأصمعيات 17، ومجالس ثعلب 176، وأمالي ابن الشجري 146/1، وابن يعيش 92/3، والبحر المحيط 379/7، والمقرب لابن عصفور 283/1، والمغني 190/1، وأوضح المسالك .148/3 4) ساقطة من "ب".
(4) علي بن جابر الإمام أبو الحسن الإشبيلي اللخمي النحوي كان مقرئأ، مات سة 149ه، انظر: بغية الوعاة 153/2.
155 (6) انظر الكتاب 7/2.
../kraken_local/image-124.txt قوله: (وزيادة الألف والنون)، يعني المشبهتي ألف التأنيث وهي "اللتي(1)" يدخلها تاء التأنيث.
قوله: (والعدل عن بناء إلى بناء)، نحو: ثلاث، وموحد، وعمر، وحذام.
قوله: (عن أل..)، نحو: سحر، وسبق الخلاف فيه في الظرف ونحو: أخر عند من جعله معدولا عن "أل".