33 (1) "إلى" زيادة من "ب".
(2) انظر: الإنصاف 136/1.
(3) في "ب" "يوم" بالرفع.
../kraken_local/image-106.txt قوله: (وأفعل أمر. معناه الخبر)، مثاله : أحسن بزيد ورأيت لابن الأنباري أن "أحسن" اسم، وأنه يجوز تصغيره قياسأ على "أحسن" وعند ابصريين أنه أمر بمعنى الخبر، و"بزيد" فاعل. ومعناه: أحسن زيد "والهمزة في "أحسن" للصيرورة كأبقلت الأرض وأغد البعير "أي : صارت ذا بقل ، وصار ذا غدة، فمعناه : صار ذا حسن".
والدليل على أنه ليس حقيقة، حقيقة الأمر قولهم : ياهنذ أحسن بعمرو ويا زيدان أحسن بعمرو "ويا زيدون. ويا هندان أحسن بعمرو" فلو كان أمرا الحقه ضمير التأنيث والتثنية والجمع. فيقال: أحسني، وأحسنا، وأحسنوا،ا وأحسن، ولما كان في معنى الخبر جاز أن يرفع الظاهر ف "زيد" فاعل، والباء فيه زائدة لازمة، وذهب الكوفيون(1) وابن خروف إلى أنه أمر حقيقة، والهمزة فيه القل لا للصيرورة وب "زيد" في موضع المفعول وإنما لم يلحق ضمير التأنيث والتثنية والجمع، لأنه جرى مجرى المثل ، كما لا يتغير فاعل "حب" في "حبذا زيذ" بحسب المشار إليه . واستدلوا على هذا المذهب بأنهم لما حذفوا الباء رجعوا إلى النصب. فدل على أنه مفعول، إذلو كان فاعلا لرجعوا إلى الرفع، كما تقول، كفى بالله شهيدا"(2) وكفى الله والدليل على نصبه قول الشاعر: فأحذر مثل ذلك أن يكونا(3) أي. فاحذر بمثل ذلك. وقال الآخر: فأبعد دار موتحل مزارا أي: فأبعد بدار.
انظر: شرح المفصل 147/7.
من سورة النساء: 79، وكلمة "شهيدا" ساقطة من "ب".
واه صاحب الدرر اللوامع 120/2 نقلا عن أبي حيان في شرح التسهيل: أجدر مثل ذلك أن يكونا ولم ينسبه لأحد.
عجز بيت وصدره: لقد طرقت رجال الحي ليلى ولم ينسب لشاعر معين، انظر: اهمع 91/2، والدرر اللوامع 120/2.
138
../kraken_local/image-107.txt [1/25 قوله : (وفعل)، أكثر النحويين يذكر للتعجب صيغتين. ما أفعله وأفعل به، قال أبو علي الفارسي إن "فعل" إذا أريد بها المدح أو الذم جرت مجرى نعم او بئس فاعلا وتمييزا ومخصوصا، فتقول: حسن الرجل زيد "وحسن رجلا زيده فإنها لا تأتي والمراد بها التعجب. ونقل الأخفش في "الكتاب الكبير" له أن العرب تارة تريد به ما ذكره الفارسي، وتارة تريد به معنى التعجب فتقول: ضربت اليد، أي ما أضرب اليد، ورمو الرجل في معنى: ماأرماه، فإن كان الفعل / على "فعل" أو "فعل" حول إلى "فعل" فيقال في ضرب ضرب وفي دهم دهم، وشذوا في سمع وعلم وجهل فأبقوهاعلى أصلهامن غير تحويل في التعجب.
قوله: (وفاعله، يجوز جره بباء زائدة) نحو: ضرب زيد "وضرب بزيد" قال الشاعر: حب بالزور الذي لا يرى منه إلا صفحة أو لمام(1) أي حبب الزور. ومعناه: ما أحب الزور.
قوله: (ولا يبنى للتعجب إلا متصرف)، احترازا من الجامد. مثل: نقم ابئس، ويعني بالتصرف ما كان قبل البناء متصرفا، وإذا بني صار جامدا.
قوله: (تام) احترازا من كان الناقصة وأخواتها "وقد أجاز ابن الأنباري: ما أكون زيدا قائما وأكون بزيد قائما" على أنهما من كان الناقصة(2).
قوله: (مجرد) ، تحرز من المزيد فيه كاستفعل، وانفعل ، فإن كان المزيد أافعل فثلاثة مذاهب: المنع مطلقا، والجواز مطلقأ والتفضيل بين أن تكون الهمزة للنقل. فلا يجوز أو لغيره فيجوز.
قوله: (غير لون)، فلا يقال: ما أبيض زيدا، وفي التعجب من الألوان ثلاثة مذاهب: (1) هذا الشاهد للطرماح بن حكيم، انظر: الديوان: 97، والمقرب لابن عصفور 78/1، وأوضح المسالك 290/2 والتصريح للأزهري 99/2، والأشمون .38013 (2) جاء في الأصول لابن السراج 125/1، وقد أجاز قوم من النحويين، ما أصبح أبردها وما أمسى أدفأها . . . وهذا ععندي لا يجوز.
139
../kraken_local/image-108.txt ثالثها: يجوز في السواد والبياض دون غيرهما، لأنهما أصلان للألوان ارد بأن العلة التي لأجلها امتنع التعجب منها. وهي كونها تشبه الخلق الثابتة الي في السواد والبياض أمكن لتأصلهما، ويمكن أن يقال: ينبغي أن يجوز فيهم الكونهما أصلين، والأصول يتصرف فيها ما لا يتصرف في غيرها، بدليل جواز أن اتلي إن الاسم على اضمار الفعل الماضي نحو قوله تعالى(1) : (وإن أحد من المشركين استجارك)(2) ولايجوز ذلك في غيرها إلا ضرورة، لأنها أصل أدوات الشرط.