(1) من سورة الأحزاب: 43 .
(2) من سورة الأنعام: 148.
(3) من سورة البقرة: 35.
(4) ساقط من "ب" وانظر: شرح ابن عقيل 281/2.
(5) من سورة المائدة: 24.
(9) انظر: الكتاب، 390/1، وما بين المعقوفين ساقط من "ب" .
(7) الأبذي : ساقط من "ب1.
(8) من سورة الممتحنة: 1.
(9) من سورة النساء: 131. وانظر: إعراب القران لابن النحاس 459/1 . عطف على 130 الذين".
../kraken_local/image-099.txt فلما لحقنا والجياد عشية دعوا يا لبقر وانتمينا لعامر(1) ومثال المجرور: مررت بك وبزيد، ولا يجوز: وزيد.
قوله: إلا بإعادة جاره. أعم من أن يكون مجرورا بالحرف أو بالإضافة نحو: جاء غلامك وغلام زيد، ولا يجوز: وزيد، والكوفيون لا يشترطون إعادة.
الجار(2) والجرمي يقول: إن أكد نحو: مررت بك أنت وزيد.. جاز، وإلا فلاا بد من إعادة جاره.
وليس من حروف العطف "إما" لدخول حرف العطف عليها وإيلائها العوامل نحو: قام إما زيد، وإما عمرو" فإما الأولى وليت "قام" وإما الثانية دخل عليها حرف العطف ولايجوز شيء من هذين في حروف العطف.
اوليس منها أيضا إلا في الاستثناء. وقد تقدم في الاستثناء، ولا أي، نحو "هذا الغضنفر، أي الأسد" خلافا للكوفيين وصاحب المستوفي وأبي جعفر بن صابر الأندلسي، وشرطهما عندهم أن تعطف الأجلى على الأخفى، ولا أحفظ عن البصريين نصا في إعراب ما بعد أي في هذا النحو(3). ويحتمل أن يكون بدلا وليس منها "ليس" أيضا نحو: قام زيد ليس عمرو. . خلافا للكوفيين.
واستدلوا بقوله(4): والأشرم المغلوب ليس الغالب أئ لا الغالب. وعندناهذا على حذف خبر "ليس" تقديره: ليس الغالب إياه.
(1) نسب للراعي كما في كتاب سيبويه 391/1 . وانظر: الضرائر لابن عصفور وروايته.
فلما التقينا والجياد عشية دعوا يا لكلب وانتمينا لعامر واللسان 280/19.
(2) انظر: اهمع 139/2. والأشموني 429/3.
(3) في "ب" من هذا النوع.
(4) يشير إلى قول الشاعر: أين المفر والإله الطالب والأشرم المغلوب ليس الغالب ولم ينسب لأحد. انظر: المغني 296/1، والهمع 138/2، والدرر اللوامع 190/2.
../kraken_local/image-100.txt اباب الفعل قوله: في باب الفعل، (وأمر على السكون) ، أي وبناؤه على السكون ووهو معرب عند الكوفيين ومقتطع من المضارع وأصله: لتضرب. فحذف الجازم فبقي : تضرب، فألبس بالمضارع غير الأمر في الوقف فحذفوا التا واجتلبت همزة الوصل، فالصيغ عندنا ثلاث وعندهم اثنتان.
قوله: (وهو معرب)، شرطه أن لا تباشره نون توكيد، ولا نون أناث وقدا ) تقدم في أول الكتاب.
قوله: (وقد تقدما)، تقدم "ليس" في باب كان . و"عسى" في باب أفعال المقاربة. وقد زعم الفارسي في أحد قوليه أن "ليس" حرف. والكوفيون وابن السراج أن "عسى" حرف ابتداء يكون بعدها المبتدأ والخبر. وحكوا من كلام العرب: "عسى زيذ قائم" و"ليس" عند الفارسي ك"ما" ترفع الاسم وتنصب قوله: (فأصلهما "فعل"، أي نعم وبئس) : وهما فعلان(1) خلافأ لمن زعم الخبر.
اسميتهما مستدلا بقوله: نما طير وشباب باكر(2 فأضاف "نعم" إلى طير.
قوله: (و"فاعلهما" إلى "نكرة") مثاله: نعم الرجل زيد.. ونعم غلام السفر عمرو" ونعم رجلا زيذ" ففي "نعم" ضمير يجب إفراده وتذكيره مطلقا (1) هذا رأي البصريين وإليه ذهب الكسائي من الكوفيين، انظر: الأنصاف مسألة 14.
(2) هذا الرجز لم يعرف قائله وأوله: ك الله بخير باكر بنعم طير وشباب فاخر انظر: حاشية الإنصاف 98/1، وحاشية الصبان 27/4، واهمع 84/4، والدرر 133 23/ب].
اللوامع 108/2.
../kraken_local/image-101.txt ويفسر بنكرة غير مبهمة ولا مفردة في الوجود ([ولا أفعل تفضيل])(1) فلا يقال: اانم غيرك زيد، ولا نعم شمسا هذه الشمس. [ولا نعم أفضل من زيل عمرو..](2) وقد حكى الأخفش مطابقة الضمير للتمييز فيبرز في التثنية والجمع فتقول: نعما رجلين الزيدان. ونعموا رجالا الزيدون. وحكى أيضا أن فاعلهما قد يكون مضافا إلى نكرة نحو: نعم غلام سفر غلامك. وحكى أيضا أنه يكون ضافا لضمير ما فيه الألف واللام وأنشدوا: (3 فنعم فتى الهيجا ونعم شهابها "فشهاب" مضاف إلى الهاء العائدة إلى الهيجا . وقد ذهب بعض النحويين إلى أنهما يرفعان كل ظاهر بلا شرط.