قوله: (أو مفعول) نحو: مررت بالرجل المضروب الأب، (أوصفة مشبهة) نحو: مررت بالرجل الحسن الوجه.
قوله: (وربما لزمت) يعني الإضافة نحو ذي "بمعنى صاحب" فإنها الم تستعمل منفكة عن الإضافة.
قوله: (أو تخصصت بظاهر) نحو "ذي" المذكورة فإنها لاتضاف إلى المضمر إلا في الشعر.
قوله: (أو مثنى) ، نحو: كلا أخويك قائم "فكلا" لا تضاف إلا إلى مثنى (1) انظر: الكتاب 210/1.
(2) من سورة المؤمنون: 14.
(3) في "ب" الزيدان، والريود بغير ألف ولام.
(4) العباس بن الفرج أبو الفضل اللغوي النحوي. قرأ على المازني النحو واللغة. مات سنة 257 ه. أنظر: تاريخ بغداد 138/12.
119
../kraken_local/image-088.txt أو إلى مفرد في معنى المثنى) نحو: جاء زيد وعمرو كلا(1) ذلك أحب، فذلك فرد استعمل للمثنى كقوله تعالى عوان بين ذلك)(2) أي بين الفارض والبكر.
قوله: ولا يكون بين مترادفين، فلا يقال: جاءني ليث أسد.
"التوابع النعت اقوله: في التوابع : (التابع) كالجنس، و(المشتق) كالفصل، ولا شيء من التوابع يشترط فيه الاشتقاق إلا النعت.
قوله: (والمؤول به)، أي المشتق نحو: مررت بزيد الأسد: أي الشجاع ، وينقاس التأويل بالمشتق في أربعة مواضع : أحدها : أسماء الإشارة انحو: مررت بزيد هذا . أي المشار إليه، الثاني : أسماء الأجناس إذا وقعت صفة الأسماء الإشارة نحو: مررت بهذا الرجل أي المتصف بالرجولية، الثالث : أسماءا الأعداد نحو: مررت بقوم خمسة . أي المعدودين بهذا العدد، الرابع : المقادير نحو: مررت بحية ذراع أو شبر. . أي مقدر بذلك. وما سوى ذلك موقوف على السماع.
القوله: (ويقع الظرف إلى النكرة)، نحو: رجل في الدار أو عندك قائم ولو قلت: رجل بك اليوم قائم.. لم يصح، لأنهما غير تامين، ومثال الجملة: اجل يخرج أبوه قائم ، ويشترط فيها ما يشترط في الجملة إذا وقعت صلة.
قوله: (والنعت مساو للمنعوت) نحو: مررت بالرجل الفاضل (أو أقل عريفا) نحو: مررت بزيد الفاضل.
اقوله: (فإن كان الأول) ، أي، فإن كان النعت للاسم الذي قبله (وهو مقيس) قيد في النعت ك "فاعل" اسم الفاعل من "فعل" ثلاثي متعد، وفعيل امن فعل نحو: مررت بزيد الضارب أو الجميل، فإنه يتبع ما قبله في أربعة من (1) في "ب" كلا مسبوقة بواو (2) من سورة البقرة: 68 . وتمكلة الآية.. قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر.
120
../kraken_local/image-089.txt عشرة: واحد من ألقاب الإعراب، الرفع أوالنصب أوالجر، وواحد من التعريف والتنكير، وواحد من التذكير والتأنيث، وواحد من الإفراد والتثنية [1/21 والجمع.
قوله: (إلا "أفعل" ب "من" إلى مطلقا) : "أفعل التفضيل" إن استعمل ب "من" أو أضيف إلى نكرة / أفرد مذكرا ولم يطابق إلا في الإعراب نحو امرت برجلء أفضل من زيد "وبرجلين أفضل من زيد" وبرجال أفضل من زيي وكذلك في المؤنث. بإمرأة، وبإمرأتين ونساء أفضل من هند وكذلك: امرت برجل أفضل شخص، وبرجلين أفضل شخصين إلى آخر المثل، فإن كان "أفعل" بأل ك "الأفضل" طابق في الأربعة المذكورة من العشرة وإن كان ام ضافا إلى معرفةك "أفضل القوم " فالأفصح المطابقة في الأربعة، ويجوز جعل ه كالمضاف إلى النكرة فيفرد مذكرا مطلقا.
قوله: (وإن كان للثاني) ، أي وإن كان النعت في المعنى للاسم الجائي بعده نحو، مررت برجل قائم "أبوه" فيطابق في اننين من خمسة واحد من القاب الإعراب وواحد من التعريف والتنكير. وتسقط مراعاة باقي العشرة.
"باب التوكيد اقوله: في باب التوكيد، (في مفرد وجملة) ، نحو قام زيد زيد، أطلق المفرد، وقد قيده بعضهم بأن لا يكون ضميرا متصلا، فإنه يلزم إعادة ما اتصل نحو: ضربت ضربت، ولا يصح "ضربت ت".
قوله : في المفرد، يشمل الاسم والفعل والحرف، إلا أن بعضهم خصص الحرف بكونه مضمنا لمعنى جملة ك"نعم وبلى ولا" وبعضهم خصصوا بأن لا يكون على حرف واحد، وبعضهم قالوا: لا بد من إعادة الحرف مع ما دخل اعليه، أومع ضميره نحو: مررت بزيد بزيد "أو بزيد به" ومثال الجملة والله اكبر الله أكبره.