الاضافة" قوله : في الإضافة، (وهي بمعنى اللام إن أضيف إلى غير الجنس) مثاله : غلام زيد. . ويعني بقوله : بجمعنى اللام أنه يصلح لذلك قبل الإضافة لا(6) أن الإضافة ترادفه بل "غلام لزيد" نكرة و"غلام زيد" معرفة، والإضافة هي المعرفة، وهي الجارة لا اللام المضمرة خلافا لبعضهم ، لأن حرف الجر لا يضمر امع بقاء عمله إلا شاذا، فإذن الجار في الإضافة معنوي لا لفظي.
قوله: (وجعنى "من" إن أضيف إلى الجنس) نحو: هذا ثوب خز تقديره: من خز ويريد بالجنس أن يكون المضاف إليه مادة للمضاف، ويجوز في 1) ساقط من "ب".
(2) من سورة فاطر 41، وانظر معاني القران للفراء 370/2.
(3) انظر الكتاب 455/1.
(4) الشاهد للمسيب بن علس. وانظر الكتاب 390/1، والضرائر لابن عصفور 181، وشرح المفصل 94/9 والمغنى 33/1، والخزانة 224/4.
117 (5) لم أعثر على ترجمة له.
(6) زيادة من 9ب".
../kraken_local/image-086.txt هذا، إن كان الثاني نكرة، الجر والنصب. والرفع، فالجر على الإضافة، والنصب اعلى التمييز، والرفع من وجهين أحدهما البدل إن أردت منه ماهيته حقيقة والثاني : على النعت إن لاحظت فيه معنى الاشتقاق، تقديره : هذا ثوب لين وإن كان معرفة فالجر والرفع كالنكرة، وزعم بعضهم أنها تأتي بمعنى "في" نحو اقوله تعالى بل مكر الليل والنهار)(1) لأنهما لا يمكران بل يمكر فيهما، وزعم الكوفيون أنها تأتي بمعنى "عند" ومنه قول العرب "هذه شاة رقود الحلب" أي رقود عند الحلب. وكان شيخنا أبو الحسن بن الضائع يذهب إلى أن الإضافة لا تكون إلا بمعنى اللام فقط . وأن اللام معناها الاختصاص، والملك. والاستحقاقل انوعان من الاختصاص، فكان يقدر اللام في "ثوب خز" ونحوه ويقول: الثوب مستحق للخز بما هو أصله.
قوله: (وغير محضة) ، لم يذكر فائدة هذه الإضافة، وهي قد تفيد تخفيف اللفظ وقد لا تفيد.
قوله: (غير الماضيين) ، قيد لاسم الفاعل واسم المفعول، ويشمل الحال اوالاستقبال فإن كانا ماضيين فالإضافة محضة.
قوله: (والصفة المشبهة والأمثلة) نحو: مررت برجل حسن الوجه ووجل ضروب زيد، وينبغي أن تقيد الأمثلة أن لا يكن(2) ماضيات، ولا تقييد في الصفة المشبهة لأنها لا توجد إلا حالا . فلا يختلف زمانها.
قوله: (وغيرك إلى آخر الأسماء...) إنما لم تكن إضافة هذه الأسماء محضة لأنهم لحظوا فيها معنى اسم الفاعل. فمعنى ("غيرك") أي مغايرك.
(ومثلك) مماثلك (وخدنك)، أي(3) مصاحبك، (والترب والنحو، والضرب) أئ مماثلك (وهمك، وهدك(4)، وحسبك، وشرعك، وكفئك، وكفائك) بمعنى 1) من سورة سبأ: 33.
(2) في الأصل "يكون".
(3) ساقط من ب".
(4) في الكتاب لسيبويه 210/1.. وسمعنا بعض العرب الموثوق بهم يقول: مررت برجل هذك من رجل.
118
../kraken_local/image-087.txt "كافيك" (وناهيك) بمعنى متناه، (وعبر الهواجر) ، أي عابرة الهواجر. (وقيد الأوابد)، أي ممسك، (وواحد أمه) أي منفرد لأمه، (وعبد بطنه)، أي متقيد ببطنه متذلل لأجله . وأكثر العرب على تمحيض إضافة "واحد أمه" "وعبد بطنه" و قل سيبويه (1) في كتابه "أن بعض العرب يجعل إضافة جميع ما تقدم غير محضة إلا إضافة الصفة المشبهة، وإضافة أفعل التفضيل محضة نحو فتبارك الله أحسن الخالقين)(2) خلافا للكوفيين فإنها عندهم غير محضة، والمختار في استعماله المطابقة على المذهبيين تقول: زيد أفضل القوم، والزيدان أفضلا القوم، والزيود(3) أفضلو وأفاضل القوم، وكذا في المؤنث، وإضافة المفعول من أجله محضة أيضا نحو: جئت إكرامك، خلافا للرياشي (4) وكذا أيضا إضافة المصدر المقدر ب "أن والفعل" نحو: عجبت من ضرب زيد، خلافا لابن الطراوة.
قوله: (ولا يجمع بين أل والإضافة إلا في اسم الفاعل) نحو: مررت ابالرجل الضارب الغلام ، بشرطه المذكور في اسم الفاعل.