تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

114

../kraken_local/image-083.txt بفاعلية الإسم قال : تقديره من (1) إذ مضى يوم الجمعة، ومن قال: إنه خبر مبتدأ محذوف قال : تقديره من ذو هويوم الجمعة و"ذو" بمعنى "الذي" على لغ طييء. ومعناه: من الزمان الذي هويوم الجمعة.

قوله: (كي ما) الاستفهامية نحو: كي مه ومعناه لمه . جواب لقوله: فعلت كذا. فتقول كي مه. أي لمه أو مصدرا بتأويل لا تجر صريح المصدر بل المقدر به نحو: جئت كي أقرأ إذا أخبرنا (من) (1) بعدها "أن" وتقديره : كي أن اقرأ، فأن معالفعل بتأويل المصدر، ولا يجوز كي القراءة.

قوله: (وباقيها كل ظاهر)، أي تجر باقي الحروف غير المقيدة كل إسم االخجلة جواب القسم" ظاهر بلا شرط.

قوله: في القسم: (جملة إنشائية) ، مثل : أقسمت بالله ليقومن زيد ..

فأقسمت. . جملة إنشائية وليقومن جملة خبرية.

وقوله: (يؤكد جملة خبرية)، الأصل : قام زيد أو يقوم زيد.. ثم جئت بالقسم تأكيدا لذلك الإضمار وتثبيتا، ثم لما كانت كل من جملة القسم والمقسم عليه مستقلة لم يكن بد من حرف يربط بينهما إذ قصد تعلق كل واحدة منهما ابأخرى كجملتي الشرط والجزاء (والرابط في الإسمية إن أو اللام. . أو كلاهما ايجابا)، نحو: والله إن زيدأ لقائم، أولزيد قائم. . أو إن زيدا لقائم (.. و "ما" نفيا)، نحو: والله ما زيد قائم قوله: (وفي الفعلية) ، أي في الجملة الفعلية (المصدرة بجماض موج اللام)، نحو: والله لقام زيد.. فإن قرب من الحال قلت: لقد قام زيد، لأن قد" تقرب الماضي من الحال وقد تحذف اللام وتبقى "قد" نحو قوله تعالى: قد أفلح من زكاها" أي(2) لقد، وفي المنفي ما، نحو: والله ما قام زيد..

995 (1) في "ب" "مذ" بدلا من "من".

(2) من سورة الشمس: 9.

../kraken_local/image-084.txt (أو مستقبل منفي ل "لا")، نحو: والله لا يقوم زيد.. ويجوز حذف ولا" والمعنى على النفي نحو: تالله تفتا تذكر يوسف(1).. أي لا تفتأ.

وفي (الموجب اللام ونون التوكيد) ، والكوفيون يجيزون تعاقبهما نحو واله ليقوم زيد، أو ليقومن مستدلين بقول الشاعر: اليعلم ربي أن بيتي واسع(2 اولم يقل "ليعلمن" وقول الآخر.

(3) وقتيل مرة أثأرن فلم يقل: لأثارن.

قوله: (لم يفصل)، نحو: ليقومن، فإن فصل نحو: لفي الدار يقوم فاللام فقط.

قوله: (أو حال منفي "فما" نحو: والله ما يقوم زيد الآن .. ولا يحذف فلا تقول: والله يقوم زيد.. وأنت تريد النفي ، لئلا يلتبس بالمستقبل المنفي "لا" فإنه يجوز حذفها.

قوله: (أو من موجب إلى اخره). اختلف هل يجوز القسم على فعل الحال الموجب؟ فمن أجاز قال(4) : والله ليقوم زيد.. ويكون الفرق بينه وبين الستقبل الموجب لزوم النون فيه، ومنعها في الحال، والصحيح أنك تصيرفعل الحال خبرا لمبتدأ، فتكون الجملة إسمية نحو: والله لزيد يخرج "أصله: يخرج (1) من سورة يوسف: 85، وانظر: معاني القران للفراء 54/2، وإعراب القران النحاس 156/2.

الم أهتد إلى قائله في المصادر المعروفة.

(3) يشير إلى قول عامر بن الطفيل: وقتيل مرة أثأرن فإنه فرغ وإن أخاهم لم يقصد أنظر الديوان 144، والأصمعيات 78، والمفضليات 364، والخزانة 470/1.

116 وشواهد المغنى 316.

(4) زيادة من 9ب".

../kraken_local/image-085.txt زيد" وتقدمت(1) أحكام الجملة الاسمية من ربطها بإن أو اللام أوبهما. ويخلص امن هذا أن الروابط، إن، واللام، وما، ولا . وقد جاء الربط / بإن النافية نحو [20/أ] اقوله تعالى (ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده))(2) أي، ما أمسكهما.

ووقع لبعض المتأخرين الربط ب "أن" إذا كانت الجملة لو ومتعلقها، نحو: اوالله أن لوقام زيد لقام عمرو" ونص سيبويه(3) على أن "أن" ها هنا زائدة. . فتكون الجملة المقسم عليها محذوفة لا جملة "لووجوابها" ودل على تلك المحذوفة جواب الو" تقديره، والله لقد قام عمرو لوقام زيد .. وقال الشاعر: وأقسم أن لوالتقينا وأنتم لكان لكم يوم من الشر مظلم(4) ولا يربط ب"لم" فلا يقال: والله لم يقم، خلافأ لابن خلصة(5)، ولا بللام" كي، نحو: والله ليقوم زيد" خلافا للأخفش ولا ب"لن" نحو: والله الان يقوم زيد" فإن ورد شيء من هذا فشاذ.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة