تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) ما بين المعقوفين زيادة من "ب".

(2) من سورة البقرة: 60.

(3) من سورة مريم:15.

(4) من سورة الأنبياء: 57.

(5) انظر همع اهوامع 250/1. (7) انظر الكتاب 189/1.

(8) زيادة من "ب".

89 (9) انظر الكتاب 187/1.

../kraken_local/image-068.txt قوله: (وتقع موقعهما ظرف ومجرور) نحو قام زيد عندك، وجاء زيد قوله: (تامان) ، تحرز من الناقصين، فلا يقال: هذا زيد اليوم بثيابه.

ولا فيك.

اقوله: (وجملة بشرطها صلة)، أي يشترط فيها ما يشترط فيها إذا كانت اصلة من كونها خبرية لا تعجبية ولا مستدعية كلاما قبلها.

قوله: ([ويجب الواو إن عريت] (1) من الضمير)، أي من الضمير العائد اعلى ذي الحال وقد زعم ابن جني أن جملة الحال لا تخلو من الضمير مطلقا، وأن قوهم : جاء زيد والشمس طالعة، معناه: وقت مجيئه، وحذف لفهم المعنى.

اقوله: (وإلا فيختار) ، أي وإن لم تعر الجملة من الضمير اختيرت الواو نحو: جاء زيد ويده على رأسه.. ويجوز: يده على رأسه [وليس بشاذ(2)] اخلافا للمزمخشري [تابعا للفراء في ذلك (3)] وفي كتاب الله تعالى: ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة)(4) جاء بلا واو، قال الشاعر: ظللت ردائي فوق رأسي قاعدأ أعد الحصى ما تنقضي عبراتي(5 عناه في أحد محتملاته، وردائي فوق رأسي وما تنقضي عبراتي.

قوله: (أو مصدرة بماضي المعنى) نحو: جاء زيد ولم يركض فرسه" ويجوز (1) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".

(2) ما بين المعقوفين زيادة من "ب".

(3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".

(4) من سورة الزمر: 60، في إعراب القران للنحاس 827/1 بعد ذكر الآية...

وجوههم مسودة مبتدأ وخبر. في محل نصب، ويجوز النصب على أن يكون "وجوههم" بدلا من "الذين".

../kraken_local/image-069.txt لميركض، وجاء زيد وقد ذهب بصره، ويجوز: قد ذهب بصره. ولابد من "قده ظاهرة أو مقدرة في ماضي اللفظ والمعنى المثبت عند البصريين غير الأخفش فإنه وافق الكوفيين في إجازتهم وقوع الماضي المثبت بغير قد مطلقا، فإن كان الماضي اللفظ مستقبل المعنى فنصوا على أنه لا يدخل عليه الواو، ولا قد، نحو قولهم: لأضربنه مكث أو ذهب" أي لأضربنه إن مكث أو ذهب، ولكونه أصله الشرط لم يجز دخول "قد" عليه، ولا مجيئه بصيغة المضارع، فلا يقال : يذهب أويمكث، لأن كل شرط حذف جوابه لم تستعمل فيه إلا صيغة الماضي ، تقول: العرب: أنت ظالم إن فعلت. ولا تقول: أنت ظالم إن تفعل".

"التحيير" اقوله : في التمييز (أو مؤكد) نحو: عندي من الرجال عشرون رجلا.

قوله: (فمنقول) : النقل تارة من فاعل نحو: تصبب زيد عرقا، أصله: تصبب عرق زيد، وتارة من مفعول نحو: غرست الأرض شجرا، وفي إثبات المنقول من المفعول خلاف ولم يمثل سيبويه بالمنقول عن المفعول، وممن ذكره أبو علي الشلوبين، وجعل ما ورد من ذلك حالا مقدرة ذكر ذلك في قوله تعالى : وفجرنا الأرض عيونا)(1) لأنها حال التفجير لم تكن عيونا . إنما صارت عيونا بعد ذلك، وهذا نظير قوهم: مررت برجل معه صقر صائدا به غدا..

فصائدا" حال مقدرة، لأنك حين: مررت به لم يكن صائدا. وتارة يكون منقولا من مضاف نحو: زيد أحسن وجها من عمرو قالوا: تقديره: وجه زيد أحسن من وجه عمرو. . وعلى هذا فالقسمان الأولان يرجعان إلى النقل من المضاف . لأن أصلهما: تصبب عرق زيد. وفجرنا عيون الأرض ، وكلاهما مضاف وأسندنا التصبب لزيد والتفجير للأرض على جهة المجاز والاتساع، كما اسندنا الأحسنية إلى زيد. وفي الحقيقة المتصف بهذه الأوصاف إنما هو المضاف.

الا الال ا ل ال ا ل ل ا ل ا ما ال لا (1) من سورة القمر: 12.

../kraken_local/image-070.txt تصبب، وفجرنا، والابتداء العامل في زيد، وقد ذكر من الشبه بالمنقول قولهم: انم رجلا زيد . "فرجلا" لا يصح أن تعمل فيه "نعم" لأنها لا ترفع نكرة فصار اشيها، بتصبب زيد عرقا" من حيث أنه جاء بعد فعل. وفاعل: لأن في "نعم" ميرا مستترا مفسرا برجل: قوله: (ولا يجر ب "من") ، إنما كان ذلك، لأنه إما فاعل أو مفعول أاومضاف، كما قسموه، فلم يدخلوا عليه "من" مراعاة للأصل . ولما كان المشبه بالمنقول لا يتنزل منزلة المنقول مطلقا جاز جره ب "من" في الضرورة(1) . فيقولون في الشعر: نعم من رجل زيد(2) لأنه ليس بفاعل ولا مفعول ولا مضاف.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة