اقوله: (مطلقا) ، أي مقصودة وغير مقصودة . قد حذف من المقصودة في قولهم : أصبح ليل ونور فجر، وافتد مخنوق، وثوبي حجر، وأطرق كرا وصاح، وقاس على هذا بعض النحاة.
اقوله: (بدلا أو بيانا) كلاهما يكون على الموضع.
اقوله: (وهناه) ، كناية عن النكرة، كأنك قلت : يا إنسان.
قوله: (وما سمع من وصف) يشعر أنه لا ينقاس (على مفعلان)، اليا ملأمان، وأكثر ذلك في الذم. (وفعل) نحو: يا فسق. (وفعال) يا غدار ، ويا فساق، ويا لكاع ، ويختصان بالذم وقد سمع في المدح: يا مكرمان، وزعم بعضهم أنه تصحيف مكذبان وليس كما زعم بل نقل مكرمان الثقات الأثبات.
قوله: (من مستغارن ومتعجب منه) يقال في المستغاث: يالزيد والمتعجب منه : يا للماء إذا رأوا ماء كثيرا وتعجبوا منه ، ويقال: يا لزيد لعمرو فعمرو مستغاث من أجله، والمندوب إما علم نحو: وازيداه أو موصول دون وأل" تحرز مما فيه "أل" مثل "الذي والتي" نحو: وامن حفر بثر زمزماه.
أو مضاف مثل: واغلام زيداه.
قوله: (ويجوز ترخيم المركب بحذف ثانيه . وإذا وقف عليه رد)، تقول في بعلبك يا بعل أقبل، فإذا وقفت على "يا فاطم، فالأكثر يقولون: يا فاطمه بالهاء. وبعضهم يقولون: يا فاطم بلا هاء.
قوله: (غير متحرك أولهما) ، تحرز من مثل : "عفون"(1) علما. فالنون والألف زائدتان للالحاق بسفرجل، فلو رخمناه لم تحذف إلا الألف. لأن النون اقويت بالحركة وتحصنت بها، فإن كان الأول ساكنا نحو: حمراء، ومسلمان 95 (1) عفرني: الخبيث.
../kraken_local/image-064.txt وقرشي، وهندات، وملكوت، وزيدون أعلاما حذفت الحرفين الأخيرين والأمثلة حاصرة لمحل الزائدين وأولهما ساكن.
وقوله: (أو قبل آخره حرف مد ولين زائد حرفا) (1) نحو: منصور وعمار، وقنديل، فإنه يحذف الأخيرين.
اما لم يبق أقل من ثلاثة) قيل راجع إلى هذا، وإلى قبله نحو: بنون، ويدان ونمود (فلا يحذف إلا الأخير والترخيم) على قسمين : (على لغة من ينتظر) فيبقى ما قبل المحذوف على حال ه امن حركة أو سكون، وكأنه ينتظر الحرف المحذوف، (وعلى لغة من لا يتتظر) فيعامله على حسب ما يقتضيه التصريف، لأنه عنده إسم مستقل لختصاص" (ويشبه المنادى) : أي يشبه الاسم المنادى. الاسم (المنصوب على لاختصاص).
لقوله : (ونصبه بفعله واجب الإضمار) أي بفعل الاختصاص نحو: نحن العرب أقرى الناس للضيف" أي اختص العرب.
15اب] قوله: (وموضعه حال) : أي موضع الفعل المحذوف حال، لأنا إذا قلنا: نحن معاشر الأنبياء لا نورث...(2) فمعناه: نحن لا نورث في حال كوننا خصوصين بالنبوة. (ولا يكون المنصوب بالاختصاص في ابتداء كلام، بل في أثنائه، ولا يكون نكرة ولا مبهما) ، فلا يقال : أنا فاضلا أصنع كذا" لتنكيره ولا أنا هذا أصنع كذا.. على أن يكون "هذا" منصوبا على الاختصاص لابهامه.
(1) ساقط من 9ب".
(2) هذا حديث نبوي شريف وتكملته... ما تركناه صدفة" انظر: شرح ابن عقيل 398/3
../kraken_local/image-065.txt "الصفة المشبهة" قوله: (فتصب سببيا) ، نقص هذا الوصف عن درجة إسم الفاعل، بأنه الا يعمل إلا في السببي بخلاف اسم الفاعل، فإنه يعمل في الأجنبي والسببي الأن الربط حاصل ها هنا بالضمير المرفوع باسم الفاعل، لأنه عائد حقيقة على الوصوف. وأما الوصف المشبه، فالضمير المرفوع به عائد على الموصوف مجازاا لأن الحسن في الحقيقة إنما هو للوجه فلو عمل في أجنبي لم يكن في الوصف اا يربط بالموصوف حقيقة.
اقوله: (وهو للحال)، أي لا يعمل ماضيا ولا مستقبلا، لأن عمله إنما اهو لشبهه باسم الفاعل فنقص عن درجة اسم الفاعل لكونه لم يعمل ماضيا ولا مستقبلا، لأن استعماله فيهما مجاز فاقتصر على الحال الذي استعماله فيه حقيقة قوله: (ولا يشبه إلا ناصبا أو خافصا)، من جهة الشبهة بينهما أنهم يتحملان الضمير، وإذا كان الوصف رافعا لظاهر لم يكن الوصف إذ ذاك مشبها باسم الفاعل، بل بالفعل بخلاف ما إذا نصب أو خفض، فإن الخفض إنما اهو من النصب تخفيفا خلافا لمن زعم أن الخفض إنما هومن الرفع فاصل.