تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (ويضاف إلى المرفوع)، إنما قال: لمرفوع، ليشمل الفاعل والمفعول الذي(2) لم يسم فاعله إذا جوزنا تقديره مبنيا للمفعول وهومذهب الأكث، (1) انظر الكتاب 18/1.

(2) في "ب" "إذا" بدلا من "الذي".

../kraken_local/image-061.txt تقول: عجبت من ضرب زيد. . يحتمل أن تقدره من أن ضرب، ومن أن اضرب. (وحذف كل واحد منهما جائز)، مثال حذف الفاعل. " أو إطعام في يومء ذي مسغبة يتيا"(1) تقديره: أو إطعام أحدكم، ومثال حذف المفعول: جبت من ضرب زيلد.

قوله: (وجمعه كفرده) ، منه قول العرب : تركته بملاحس البقر أولادها..

أي بمكان ملاحس البقر. وملاحس: جمع ملحس، المصدر لأنه نصب به المفعول وأنشدوا: (2) وقد وعدتك موعدا لو وفيت به مواعيد عرقوب أخاه بيثرب نصب "أخاه" ب "مواعيد" وهو جمع موعد المصدر [وفي إعماله مجموعا عمل اسم الفعل خلاف](3).

قوله: (اسم الفعل إلى آخره. فعال ، بمعنى الأمر) مذهب المبرد أن ه موقوف على السماع مطلقا، ومذهب الأخفش أنه مقيس من الثلاثي بشروطه.

وومن الرباعي فيجيز: دحراج ، ومذهب سيبويه أنه مقيس من الثلاثي دون الرباعي (متصرف) فلا يبنى من عسى ونعم وليس وشبها.

(و "قام") تحرز من كان وأخوتها (ولا يقدم معموله) خلافا للكسائي فيا اجازته : زيدا ضراب" (ولا(4) ينصب المضارع) مثاله "ضراب زيدا فيغضب عمرو، [خلافا له أيضأ](5).

(1) من سورة البلد: 14.

(2) من شواهد سيبويه 137/1. وهومن قصيدة لامرىء القيس، انظر الديوان 42، والخصائص 207/2، وفيه : وواعدتني ما لا أحاول نفعه، ومجمع الأمثال 222/2، وقطر الندى 261، واللسان 224/1، ورواية الشطر الأول: وعدت وكان الخلف امنك سجية . .، وهمع اهوامع 92/2، والدرر اللوامع 122/2.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".

(4) ساقط من "ب".

(5) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".

../kraken_local/image-062.txt "التناز6" قوله : الإعمال إلى آخره : إذا تنازع عاملان أو أكثر على معمول أو أكثر فإعمال الأول يختاره الكوفيون لسبقه(1) ، نحو: ضربني وضربته زيد" ويضمر في الثاني ما يحتاجه من مرفوع أو منصوب أو مجرور، فالمرفوع نحو: ضربني وقاما رجلان. وضربت ومررت بهما رجلين "وإعمال الثاني يختاره البصريون الجاورته، ولأنه يؤدي إلى عدم الفصل بين العامل والمعمول. (فإن احتاج الأول الى مرفوع أضمر قبل الذكر) خلافا للكسائي في جواز حذفه (2) . وورد السماع ابالاضمار كمذهب سيبويه وبالحذف كمذهب الكسائي، وفي ذلك دليل على بطلان مذهب الفراء. وإن احتاج إلى غير مرفوع (وجاز حذفه اقتصارا حذف) وإلا ففيه ثلاثة مذاهب: أحدها: أن يضمر متقدما نحو: ظنني إياه وظننت زيدا قائما" والثاني: أن ضمر متأخرا نحو: ظنني وظننت زيدا قائما إياه" والثالث: الحذف. وشرطه أن اكون [المضمر أو (3)] المحذوف مثل المثبت إفرادا وتذكيرا وفروعهما. فإن لم يكن مثله لم يجز حذفه، نحو: أعلمني وأعلمت الزيدين قائمين [فلابد أن تقول "إياه" متقدما أو متأخرا ولا يجوز حذفه](4).

في باب النداء" اكم له بحكم المنصوب في الإتباع. أي المعرفة المفردة. وهي اسم الإشارة نحو هذا والمركب تركيب المزج في لغة من بنى نحو: معدي كرب.

ومن الموصولة، ففي إتباع هذه الثلاثة يجوز أن يحكم له بحكم الإسم المنصوب في النداء. فكما تقول يا عبد الملك العاقل" تقول: يا هذا العاقل بالنصب، اوجوز أن يحكم له بحكم الاسم المبني بسبب النداء، كما تقول : يا زيد العاقل تقول: يا هذا العاقل.

(1) انظر شرح ابن عقيل 548/1.

(2) انظر شرح ابن عقيل 550/1.

(3) ما بين المعقوفين ساقط من اب".

(4) ما بين المعقوفين زيادة من اب".

../kraken_local/image-063.txt قوله : (ويخص المستغاث) مثل : يا لزيد، والمتعجب منه نحو: ياللماء، ويا للعجب قوله: (إلا من مشار) خلافا للكوفيين في إجازتهم حذف الحرف منه .

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة