(4) ما بين المعقوفين ساقط من "ب".
وابن درستويه هو عبدالله بن جعفر بن المرزبان أبو محمد النحوي له تصانيف كثيرة في غاية الجودة والاتقان. ولد 258ه ومات 347 ه، انظر تاريخ بغداد 35 428/9، والفهرست: 63.
../kraken_local/image-004.txt السهيلي (1) يذهب إلى أنه معرب، لأن الموجب لإعرابه فيما ذكروه من الإبهام ووالإختصاص، ودخول اللام باقي. وإن الإعراب فيه مقدر.
اقوله: (إلا ما جمع بألف وتاء مزيدتين) ، إنما عدل عن قولهم : جمع المؤنث السالم، لأنه ليس بحاصر لما نصب بالكسرة. ألا ترى أن حمامات، ودنينيرات ووجبالا راسيات مما نصب بالكسرة وليس بجمع مؤنث سالم. وخص الألف اوالتاء لكونهما مزيدتين، لأن التاء إن كانت أصلية كتاء أموات أو الألف منقلبة كألف قضاة فنصب هذين النوعين بالفتحة بخلاف هندات قوله: (فنصبه بكسرة) هذا خلاف لمن زعم أن ما جمع بالألف والتاع الملزيدتين مبني حالة النصب، معرب حالة الرفع والجر. وهو مذهب الأخفش والزجاج. وخلافالمن أجاز نصبهبفتحةأيضا. فيقول: رأيت الهندات، وهم الكوفيون.
قوله: (أو كان غير منصرف فجره بفتحة) غير المنصرف سيأتي حكمه وهذا أيضا خلاف لمن ذهب إلى أنه مبني في حالة الجر.
قوله: (أو كان أخأ وأبأ، وحما، وهنا)... فأما أخ، وأب، وحم فنقل افيها القصر والنقص والإعراب بالحروف، ونقل في أخ وأب أيضا التشديد.
افي حمام جعله كدلو وكخب وأما هن فالنقص والإعراب بالحروف.
قوله: (و "ذا" مضافة لاسم جنس) ، نحو: ذي مال، ولا يقال: ذوزيد خلاف صاحب فإنه يضاف إلى إسم الجنس وغيره، فيقال: صاحب علم وصاحب زيل اقوله : "ظاهر" فلا يضاف إلى ضمير اسم الجنس، لا يقال : المال أعجبني اذوه" هذا المشهور في كتب أصحابنا، ونقل ابن إصبغ(2) إن الكسائي منع (1) هو أبو عبد الرحمن بن عبيد الله الأندلسي النحوي اللغوي، فاضل كبير القدر في علم العربية كان حيا حتى سنة 569ه، انظر نفح الطيب 370/4، وابن خلكان 28/1، ومعجم الأرباء 188/5.
(2) محمد بن عبد الله النحوي المصري، كان من أهل العلم بالعربية، مات سنة 93409ه، انظر طبقات النحويين: 330.
../kraken_local/image-005.txt وتابعه أبوجعفر النحاس(1) والزبيدي (2)، وأجاز ذلك غير هؤلاء، وعلى ذلك قول أبي تمام: [2/ب] غدوت بهم أمد ذوي ظلا وأكشر من ورائي ماء واد(3) قوله: (فيرفع بواو، وينصب بألف، ويجر بياء)، لا يريد أن الواو والألف والياء هن علامات الإعراب. ولا الإعراب نفسه، بل بواو، وبألف اوبياء. الباء فيها للحال، أي فترفع ملتبسه بالواو، وتنصب ملتبسه بالألف، وتجر ملتبسة بالياء. أي في حال التباسها بذلك وإنما قال ذلك، لأن الأصح من المذاهب المنقولة في الأسماء الستة أنها معربة بحركات مقدرة في الحروف. وأنها اتبع فيها ما قبل الآخر للآخر. رفعا، وجرا لا نصبا. فإذا قلت: قام أخوك.
فأصله "أخوك" ثم اتبعنا حركة الخاء للواو فقلنا "أخوك" فاستثقلنا الضمة فيا الواو، كما استثقلناها في "يغزو" فحذفناها . وإذا قلت: مررت بأخيك "فأصله ابأخوك" فاتبعنا حركة الخاء للواو، فقلنا "بأخوك" فوقعت الواو بعد كسرة فقلبناها ياء فصار بأخيك، كالغازي واستثقلنا الكسرة في الياء فحذفناها فصار بأخيك وإذا قلت: ضربت أخاك "فأصله" أخوك" تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفأ، ولا اتباع ها هنا، ونظير هذا الاتباع، الاتباع في هذا ابنم ، وامرؤ، ورأيت ابنما وامرأ / ومررت بابنم وامرىء، [على أشهر اللغتين](4) فاتبعنا حركة النون لحركة الميم، وحركة الراء لحركة الهمزة [واللغة الثانية فتح الراء والنون مطلقأ](5).
(1) أحمد بن محمد إسماعيل النحاس النحوي، صاحب كتاب إعراب القران مات 3389" ه، انظر طبقات الزبيدي: 149.
(2) محمد بن الحسن النحوي الأندلسي . من أئمة اللغة، صاحب أخبار النحويين. مات سنة 380ه، انظر: نفح الطيب 24/5، ابن خلكان 514/1، معجم الأدباء .179/14
(3) انظر شرح الديوان: 381 وروايته: الادوت بهم أجل ذوي قدرا ... وفي الديوان: أجل الناس قدرا.