تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (والحرف بعدوه عنهما) ، أي عن الإسناد(9) المذكور والتضمن.

اقوله: (الكلام: قول)، جنس يشمل الكلمة . والكلام (دال على نسبة) تحرز من الكلمة (إسنادية) ، تحرز من النسبة التقييدية كنسبة المضاف والمضاف (1) في "ب" أسدها.

(2) في "ب" بالاخبار.

(3) في "ب" عن مدلوله.

(4) في وب" الإخبار.

(5) ما بين المعقوقين ساقط من "ب".

(6) في وب" لا يخبر عن مدلوله.

7) في "ب" عن مرادفه.

(8) في "ب" "فدلك" ساقط من اب".

(9) في "ب" الإخبار.

../kraken_local/image-002.txt إليه، نحو: غلام زيد قائم، ونسبة النعت والمنعوت نحو: زيد الفاضل قائم وغيرهما.

قوله: (وأقسامه: طلب وخبر وإنشاء)، قسم النحويون الكلام إلى اعدة(1) أقسام : أختار منها هذا . ودليل حصرها في الثلاثة أن النسبة الإسنادية.

إما أن يتحد قيامها بالذهن، وزمان إفادتها أولا، إن اتحد فهو الإنشاء. وإنا لم يتحد فأما أن يكون على جهة الإقتضاء أولا، إن كانت فهي الطلب سواء أكان اقتضاء وجود أم اقتضاء عدم، وإن لا فهي الخبر.

القوله: (والأحكام الإفرادية، موضوعها علم التصريف) ، كان الوجه أن اقدم، لأن معرفة المفرد تتقدم على معرفة المركب، وإنما أخر ذلك لصعوبته واعتياصه.

اقوله: (والتركيبية، هي المحتاج إليه لإصلاح اللسان) ، لأن التركيبية يدرك اها ما يرفع وينصب، ويجر، ويجزم، وغير ذلك من التراكيب، وذلك كافي في الإعراب وعلاماته وألقابه" التكلم بلسان العرب.

اقوله: (الإعراب، تغيير الآخر)، جعل الإعراب تغييرا، وذلك يدل على أنه اختار أن الإعراب معنوي، وبعضهم ذهب إلى أن الإعراب لفظي، وأن الضمة في نحو: "قام زيذ" هي نفس الإعراب، والمختار أنها علامة للاعراب الا نفسه. وتحرز بالآخر من تغيير الأول والوسط كتغيير الكلمة في التصغير والتكسير فإن ذلك ليس باعراب.

اقوله: (أو ما كالآخر)، ليدخل في المعرب الأمثلة الخمسة نحو: يفعلان افانها مرفوعة بالنون ومنصوبة ومجزومة بحذفها، وهذا التغيير الذي لحق ليس في أخر "يفعل" لأن آخر "يفعل" هو اللام والألف كلمة أخرى، والإعراب جاء بعد الهذه الكلمة، فنزل هذا منزلة الآخر وإن لم يكن آخرا.

34 (1) في "ب" أقسام عدة.

../kraken_local/image-003.txt قوله: (وألقابه، رفع ونصب في إسم وفعل)، نحو: زيد يقوم. وإن زيدا لن يقوم (وجر في إسم) نحو: "بزيد" وجزم في فعل نحو: "لم يقم".

قوله(1): (والمعرب: الاسم المتمكن) ، يعني به الذي ليس فيه علة تقتضي البناء نحو: زيد وجعفر.

قوله: (والمضارع)، المضارعة المشابهة، فلان يضارع الأسد أي يشابهه .

قوله: (غير المباشر بنون توكيد)، ليخرج [ما باشرته النون التي للتوكيد نحو: بل يقومن وتدخل](2) الأمثلة الخمسة، لأن الأصح من المذاهب فيها أنها إذا لحقتها نون التوكيد كانت معربة كحالها قبل أن تلحقها فهي لم تباشر الفعل، لأنها فصلت بينها الألف والواو، والياء، والدليل على إعرابها أنهم إذا وقفوا على ما فيه النون الخفيفة من ذلك حذفوا النون، وردوا نون الرفع [التي حذفت](3) لالتقاء الساكنين تمثيل ذلك "والله ليقومن" أصله : ليقومون ثم أدخلت نون التأكيد فقلت: ليقومونن، فحذفت نون الرفع لاجتماع المثلين فصار ليقومون، اجتمع ساكنان على غير شرطهما، حذفت الواو لاجتماعهم فصار ليقومن، فإذا وقفت عليه حذفت نون التأكيد تشبيها ها بالتنوين في مثل: اقام زيد" في الوقف فرجعت نون الرفع لزوال موجب حذفها، ورجعت الواو لزوال موجب الحذف، لأنه لا يستنكر جمع الساكنين في الوقف، فصار ليقومون.

قوله: (أو أناث) نحو: يقمن، فإنه مبني وليس جمعرب، وإنما بني حملا على "فعلن" لاشتراكه معه في لحاق هذه النون . وكان [ابن درستويه وتبعه](4) (1) قوله: سقط من اب4.

(2) ما بين المعقوفين سقط من "ب".

(3) في النسختين هكذا "الذي كان الحذف".

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة