تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 (6) انظر همع اهوامع 144/1.

../kraken_local/image-054.txt إعمالها وإلغاءها(1)، انتهى كلامه. وقد قدمنا: أن الفراء قال: لا يجوز أن اكف ليت ولا لعل ب"ما " ونقله ابن أصبغ، ونقل عن الكسائي والبصريين اجواز كفها ب "ما " وأما بيت النابغة: قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصفه فقد فإنه يروى بنصب "الحمام" ورفعه، والرفع أقيس، فمن نصب أعملها ومن رفع ألغاها وجعل "ما" كافة . وزعم ابن درستويه (3) أن "ما" هنا اسم امنزلة المضمر المجهول والجملة تفسيره. فعلى هذا لا تكون كافة إذ تكون اسم لاليت" والجملة المفسرة بعده في موضع خبرها، ولم يثبت أن "ما " بمنزلة المضمر الجهول في غير هذا الموضع فيحمل هذا عليه.

اقوله: (وتخفف "لكن" فتهمل) ، مذهب يونس والأخفش(4) جواز إعمالها خففة، وحكى ابن الرماك(5) فيها الإعمال مع التخفيف، والجمهور على المنع اوإنا لم يمنع إعمالها، لأنه زال اختصاصها، فصارت تليها الجملة الإسمية والجملة الفعلية. وهذه العلة الموجبة لمنع إن وأخواتها غير "ليت" من الإعمال إذا لحقها الاما " ولما بقيت "ليت" على الاختصاص جاز إعمالها.

قوله: (وأن وكأن فيعملان في اسم ضمير أمر)، نحو: علمت أن زيد قائم، وكأن زيد أسد، فاسم "أن وكأن" ضمير الأمر والشأن [13/ب] وهو محذوف /، كأنه قال: علمت أنه زيد. قائم . . وكأنه زيد أسد. . وقدا (1) انظر: شرح ابن عقيل 374/1، وابن يعيش 98/8، واهمع 144/1.

(2) من شواهد الكتاب 282/1، وانظر الديوان 45، والأصول لابن السراج 282/1.

وكتاب الكتاب لابن درستويه 51، والأزتية 88، وأمالي الشجري 142/2، وابن عيش 58/8، والمغنى 66/1.

(3) انظر: كتاب الكتاب 52.

(4) في الهمع 142/1. وأجاز يونس والأخفش إعمالها قياسا على إن وأن وكأن.

(5) عبد الرحمن بن محمد الاشبيلي النحوي . كان أستاذا في العربية مدققا. مات سنة 541ه. انظر : بغية الوعاة 86/2.

../kraken_local/image-055.txt ايملان في ظاهر أو مضمر غير ضمير الأمر والشأن وذلك مختص بالشعر. قال الشاعر: ل لو أنك في يوم الرخاء سألتني طلاقك لم أبخل وأنت صديق دييه قان(2) وقول الآخر: كأن وقال الآخر: له(3) بأنك ربيع وغيث مريع وأنك هناك تكون الثمالا اوقد أجاز سيبويه في مثل : علمت أن زيد قائم. . أن لا تكون معملة ولا يكون لها اسم محذوف، بل تجري في الإلغاء مجرى "إن" إذا خففت. قال اسيبويه : ولوخففوا "أن" وأبطلوا عملها في المظهر والمضمر وجعلوهاك "إن" إذا اخففت لكان وجها قويا(4).

قوله: (و "إن" فيجوز الأمران)، يعني الإلغاء والإعمال، أما إعمالها فهو قليل، وهي إذا أعملت كالمشددة. قال الله تعالى: وإن كلا لما (1) الشاهد لجرير. انظر الديوان 398، وينسب لمزاحم أيضا. انظر معاني القران 90/4، والتهذيب 565/5، والمذكر والمؤنث /234، والخصائص 412/2 والمخصص 147/17، والإنصاف 205/1، والمغني 31/1 .

(2) من شواهد سيبويه 281/1، على تخفيف "كان" وحذف اسمها والتقدير : كأنه ثدياه احقان . وهوعجز بيت وصدره: ووجه مشرق النحر... ولم ينسب لشاعر معين انظر المنصف لابن جني 128/3، والإنصاف 197/1، والأبيات المشكلة 252، وابن يعيش 71/8، وشرح ابن عقيل 391/1، والخزانة 358/4، والدرر اللوامع .120/1 . (3) ينسب هذا الشاهد لعمرة بنت العجلان. انظر: حماسة الشجري 73، والمقرب لابن عصفور 111/1، والإنصاف 107/1، وشرح المفصل 71/8، وزهر الآداب 795، والمغنى 31/1، والخزانة 452/4، وشرح الأشموني 510/1.

87 (4) انظر الكتاب 283/1.

../kraken_local/image-056.txt اليوفينهم) (1) في قراءة من خفف. وقال سيبويه: وحدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول: إن عمرا لمنطلق(2).. وقال الأخفش(3) في كتاب "المعاني" له : زعموا أن بعضهم يقول: إن زيدا لمنطلق، وهي مثل إن كل نفس. لما عليها حافظ(7) تقرأ بالنصب والرفع، هذا نصه ولا اعتبار لمخالفة الكوفيين في أنها إذا خففت لم يجز إعمالها أصلا، إذ قد ثبت اذ لك في القران وبنقل الثقات . وأما إلغاؤها فهو الكثير نحو: إن زيد لقائم..

النكت الحسان في شرح غاية الإحسان · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النكت الحسان في شرح غاية الإحسانالمقدمة